خبر : دعوة لاتخاذ اجراءات سريعة واستثنائية لانهاء معاناة الفلسطينيين على معبر رفح والغاء اتفاق اوسلو

الخميس 08 سبتمبر 2011 02:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
دعوة لاتخاذ اجراءات سريعة واستثنائية لانهاء معاناة الفلسطينيين على معبر رفح والغاء اتفاق اوسلو



غزة / سما / أوصى المشاركون  خلال لقاء عقدته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مقرها في مدينة غزة حول أزمة معبر رفح وتدعيانها على حقوق الإنسان في قطاع غزة، بضرورة قيام كل من السلطة الفلسطينية والحكومة في قطاع غزة والسلطات المصرية باتخاذ اجرءات سريعة واستثنائية في  معبر رفح لإنهاء معاناة المواطنين في قطاع غزة ووضع حد للمساس بالحق في التنقل والسفر. شارك في اللقاء كل من راوية الشوا  عضو المجلس التشريعي، وغازي حمد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة ، و الكاتب هاني حبيب،   وخليل أبو شماله   مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان.  أدار اللقاء المحامي صلاح عبد العاطي منسق التوعية في الهيئة، موضحاً ان اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على واقع الحق في التنقل والسفر من خلال معبر رفح والصعوبات والإشكاليات التي تواجه المواطنين، إلى جانب الاستماع إلى آراء وشكاوى المواطنين المعنيين بالموضوع. في مداخلتها دعت النائب راوية الشوا إلى  التخلص من اتفاقية أوسلو التي تسببت في خلق المشاكل السياسية والحياتية للمواطنين ومن بينها  الأزمة في معبر رفح، وان حل أزمة المعبر لا تمر عبر البوابة القانونية بل عبر البوابة السياسية واتخاذ إجراءات سريعة لإنهائها. وبدوره ناقش د.غازي حمد قضية عدد المسافرين المسموح به للمرور عبر المعبر، والمدرجين الممنوعين امنياً، وقضية التنسيق مع الجانب المصري لعبور المسافرين ، مبيناً التحسن في اعداد من يمكنهم السفر، حيث وصل عدد من سافر بتاريخ السابع من سبتمبر الحالي إلى  حوالي 650 شخص في اليوم والواحد مبيناً إمكانية استيعاب المعبر وطواقمه لسفر 1000 شخص يومياً على الاقل، داعياً إلى تجنيب المعبر القضايا السياسية والتركيز على الجوانب الإنسانية لمساعدة المواطنين. وأبدى الكاتب هاني حبيب أسفه لان  المعبر شهد أفضل إدارة له في ظل الإدارة الإسرائيلية لقطاع غزة، وان جميع السلطات اللاحقة فشلت في إدارته بالمستوى اللائق داعياً إلى توافر الإرادة  والمهارة لإدارة المعبر للتخفيف من معاناة المواطنين. وفي مداخلته بين خليل أبو شماله الضمانات القانونية لحماية الحق في التنقل والسفر وفق العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والقانون الأساسي الفلسطيني ، مبيناً أن الاحتلال هو جذر المشكلة في المعبر، داعياً السلطات المصرية لتسهيل مرور الفلسطينيين عبر معبر رفح ومطار القاهرة، وحث السفارة الفلسطينية في القاهرة للقيام بدورها في التخفيف من معاناة المواطن الفلسطيني في رحلة العودة إلى قطاع غزة والكف عن سياسية الترحيل الجماعي للمسافرين. وشهد اللقاء مداخلات من المشاركين تناشد الثورة المصرية إلى فتح المعبر ومساعدة الشعب الفلسطيني في تجاوز أزماته.