ولينغتون / سما / واصل وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، اليوم الخميس، لقاءاته مع نظرائه وزراء خارجية دول الباسيفيك على هامش منتدى الباسيفيك الذي يعقد حاليا في أوكلاند في نيوزيلندا. والتقى المالكي في اليوم الثالث لتواجده هناك مع وزير خارجية جزر بلاو الذي أبدى اهتماما كبيرا بما يحدث في الأرض الفلسطينية، وعبر عن تفهمه لمعاناة الفلسطينيين الذين يقبعون تحت الاحتلال، ورغبته في رؤية الدولة الفلسطينية. وأكد وزير خارجية جزر بلاو أهمية علاقات بلاده بالولايات المتحدة التي تقدم الكثير من الدعم لبلاده، مشيرا إلى أن حكومة بلاده سوف تدرس موضوع الاعتراف بدولة فلسطين وبدعم الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة، كما ستعمل على المحافظة على مصالحها الحيوية مع الولايات المتحدة وستأخذ القرار المناسب بحيث لا يكون على حساب المواقف المبدئية التي تلتزم بها بلاده، وألا يتعارض مع مصالحها، وتم الاتفاق على اللقاء من جديد في الأمم المتحدة وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة. من جهة أخرى، التقى المالكي بوزير خارجية دول ناورو الذي أكد تضامن بلاده مع فلسطين واستعدادها لمواصلة الاتصالات لتحقيق السلام في المنطقة وحصول الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير المصير. يذكر أن دولة ناورو تترأس مجموعة دول الباسيفيك في الأمم المتحدة، وأبدت استعداها لترتيب لقاء عربي باسيفيكي على مستوى وزراء الخارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة. كما التقى المالكي مع وزير خارجية دولة بابوا غينيا الجديدة والذي أيد المسعى الفلسطيني ورحب بزيارة سفير فلسطين في استراليا لبلاده كونه سفير غير مقيم في بابوا غينيا الجديدة، وتم الاتفاق على بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وإمكانية زيارة وفود فلسطينية فنية لبحث ما يمكن تقديمه من مساعدة فلسطينية لهذه الدولة. كما اتفق الوزيران على مواصلة الاتصالات والالتقاء من جديد على هامش اجتماعات الجمعية العامة خلال الثلث الأخير من هذا الشهر في نيويورك. وفي ذات السياق، التقى المالكي مع نائب وزير خارجية قرغيزيا بناءا على طلب الأخير الذي أكد دعم بلاده للمساعي الفلسطينية للحصول على العضوية في الأمم المتحدة واستعداد بلاده لتقديم كل ما يلزم من إنجاح تلك المساعي، كما وجه الدعوة للمالكي لزيارة بلاده من أجل البحث في أوجه التعاون وفي كيفية نقل العلاقات إلى مستويات أفضل بما فيه مصلحة البلدين. كما التقى وزير خارجية بوتان وهي الدولة الجبلية في القارة الآسيوية والتي طلبت لقاء الوزير للتعبير عن تضامنها للموقف الفلسطيني ورغبتها في رؤية الشعب الفلسطيني وقد تحققت أمانيه في الحرية والاستقلال والدولة، ورغبتهم في التواصل معنا في الأمم المتحدة. والتقى مع وسائل الإعلام في نيوزيلندا بناءا على طلبها، وأكد وزير خارجية نيوزيلندا أهمية لقاء المالكي مع وسائل الإعلام في بلادة ونقل الصورة مباشرة إلى المواطن العادي في نيوزيلندا للتعرف والاطلاع على الأوضاع الفلسطينية ومواقف القيادة الفلسطينية بخصوص استحقاق أيلول. كما عقد المالكي لقاء جانبيا مع وزير خارجية اندونيسيا والذي وصل إلى نيوزيلندا في زيارة لمدة يومين، وأطلعه على آخر المساعي الفلسطينية لنقل الملف إلى الأمم المتحدة والجهود التي تبذلها اندونيسيا باسم حركة عدة الانحياز لصالح إنجاح تلك المساعي ووصول فلسطين إلى عضوية الأمم المتحدة. يذكر أن المالكي سيتوجه بعد ذلك إلى القاهرة لترؤس اجتماعات الدورة الجديدة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، قبل توجهه إلي نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الجديدة للجمعية العامة وبقية الاجتماعات الإقليمية التي ستعقد على هامش تلك الدورة. وعلى صعيد آخر، التقى المالكي بوزير خارجية مملكة تونغا وأطلعه على الأوضاع الفلسطينية والمساعي للتوجه إلى الأمم المتحدة وحاجة فلسطين لدعم تونغا لهذه المساعي. وأكد الوزير رغبته في مواصلة اللقاءات في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة ورغبته في المشاركة كذلك في اللقاء المنوي عقده على مستوى وزراء الخارجية الدول العربية ومنطقة الباسيفيك. يذكر أن فلسطين قد قطعت شوطا كبيرا في مساعيها مع مملكة تونغا لاعتراف الأخيرة بدولة فلسطين.