خبر : من غير الوارد نقل مكتب حماس من دمشق لغزة.. أحمد يوسف: انفراج في المصالحة بعد أيلول والاعتراف بـ"الدولة" استحقاق مهم

الثلاثاء 06 سبتمبر 2011 10:09 ص / بتوقيت القدس +2GMT
من غير الوارد نقل مكتب حماس من دمشق لغزة.. أحمد يوسف: انفراج في المصالحة بعد أيلول والاعتراف بـ"الدولة" استحقاق مهم



غزة / سما / أكد وكيل وزارة الخارجية السابق بحكومة غزة  الدكتور احمد يوسف أن "انفراجة ستحدث في اتفاق المصالحة بعد أيلول (سبتمبر) الحالي، بسبب انشغال منظمة التحرير للتوجه إلى الأمم المتحدة" بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967. وأكد "أهمية استحقاق أيلول"، حيث يشكل "اعتراف الجمعية العامة بالدولة نصراً ويعطي بعداً معنوياً للفلسطينيين فيما يتعلق بحقوقهم وأرضهم، ولن يعتبر تراجعاً وإنما مكسباً، وسط المساعي الإسرائيلية لإفشالها". وبالنسبة إليه، "ستمنح الخطوة الكثير للجانب الفلسطيني بدل المراوحة في المكان بتحقيق خطوات متقدمة للقضية وتحريك حق عودة اللاجئين الفلسطينيين استناداً إلى القرارات الدولية". وزاد "حينما يتم الاعتراف فلن تكون الأراضي المحتلة أراضي متنازعا عليها كما يزعم الاحتلال وإنما سيتم تثبيت الحق، وسنكون أعضاء في المنتديات والمحافل الدولية بصفة الدولة وليس أقل منها".  وأضاف "قد لا يسمع صوت حماس بتأييد تلك الخطوة لأنها لم تستشر ولم يطلب رأيها في الموضوع، حيث اتخذ الرئيس محمود عباس القرار منفرداً ومن ثم تحرك لإقناع المنظمة والفصائل به". لكن حماس "لم تحاول تعطيلها أو الاعتراض عليها ولن تكون عقبة أمامها، حيث تبارك أي إنجاز يتحقق للقضية الفلسطينية". وأعرب عن "أمله في أن لا تكرر الولايات المتحدة أخطاءها باستخدام الفيتو في مجلس الأمن، ما سيجعلها تخسر صداقات عديدة"، معتبراً أن "كل شيء وارد من حيث امتناع واشنطن عن التصويت أو عدم الوقوف أمام طلب العضوية".  وقال يوسف" إن زيارة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل أخيراً إلى تركيا ومصر استهدفت بحث المصالحة الفلسطينية، لافتة إلى أن وضعها في دمشق مستقر، ولا تفكير بنقل كوادرها إلى غزة. وأوضح ان "الحركة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنما قدمت إلى دمشق خلال اجتماعها بالرئيس السوري بشار الأسد نصيحة بضرورة البحث عن مخرج من منطلق الحرص على مصلحة سورية وازدهارها". وأضاف يوسف، لصحيفة الغد الأردنية إن "المنطقة تعيش أجواء تغيير ومن سيلحق من الأنظمة بالموجة فسينجي بلده من الضرر"، معرباً عن "أمل الحركة في أن تكون سورية من طليعة الدول التي تتمتع بالديمقراطية". وزاد قائلاً إن "حماس تقدم النصيحة لسورية كما الأصدقاء الآخرين لها حيث تتمنى أن يجد الشعب السوري ما يحقق طموحاته ويتمتع بالعيش الحر الكريم وأجواء التحول السياسي الديمقراطي". وبين أن "دمشق استضافت مشكورة المكتب السياسي للحركة بسبب صعوبة وجود المكان في غزة والضفة الغربية المحتلتين، وبالتالي فإن الحركة تفهم حجم الحرية المتاحة لها". وأشار إلى أن "زيارة مشعل الأخيرة إلى مصر ومن قبلها تركيا هدفت إلى تحريك ملف المصالحة، ولا علاقة لها بوجود حماس في دمشق أو بالوضع الحالي في سورية، حيث لا تتدخل الحركة في الشؤون الداخلية للدول". وتابع قائلاً "لم يصدر عن قيادة المكتب السياسي أو الإعلامي للحركة في دمشق أية شكوى تتعلق بوضعهم هناك، حيث ما يزال مستقراً وغير مقلق"، بينما من "غير الوارد نقلهم إلى غزة التي تعيش أجواء الاحتلال والحصار وصعوبة الحركة والتنقل" . وقدّر "عدم وجود حرج لدور تركي في المصالحة، حيث الساحة مفتوحة لذلك وعلاقة حماس بمصر ايجابية فضلاً عن أن رئيس الوزراء التركي سيزور القاهرة في 12 الجاري".