خبر : السلطة منقسمة وعباس لم يحدد أين سيذهب بعد ؟؟..يديعوت : واشنطن تبلور مبادرة جديدة قبيل توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة

الإثنين 05 سبتمبر 2011 12:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة منقسمة وعباس لم يحدد أين سيذهب بعد ؟؟..يديعوت : واشنطن تبلور مبادرة جديدة قبيل توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة



القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن الإدارة الأمريكية تسعى في هذه الأيام لبلورة مبادر جديدة لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين كمحاولة أخيرة قبيل توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة بعد أسبوعين من الآن لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية وقبولها عضو في الأمم المتحدة. ووفق الصحيفة فإن المبادرة الجديدة مبنية على خطابي الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر مايو الماضي والذي أكد فيهما على ضرورة إطلاق المفاوضات لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي متفق عليها من الجانبين, إلى جانب اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية. ومن المقرر ان يصل إلى المنطقة بعد غد المبعوث الأمريكي دينس روس ودافيد هيل لإجراء مباحثات مع الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي حول المقترحات الجديدة. وتعد هذه هي الخطوة الأخيرة التي تقوم بها الولايات المتحدة لمنع توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة وإقناعهم بالعودة إلى طاولة المفاوضات. وحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن إسرائيل أبدت موافقة على المبادرة الجديدة, بينما لم يرد الفلسطينيين حتى اللحظة على المبادرة. ورفض مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية التطرق إلى هذا الموضوع, إلا أن مسئولين إسرائيليين أكدوا أن هدف المبادرة الأمريكية هي شل قدرة الفلسطينيين على الحركة وتقديمهم كجهة متمردة, وتقليص الغالبية التي يحظى بها الفلسطينيين في الأمم المتحدة. وحسب الصحيفة فإن القيادة الفلسطينية منقسمة وهناك خلاف شديد بين من يدعم التوجه إلى الأمم المتحدة ومن يعارض الاصطدام مع الأمريكيين ويبحث كيفية النزول عن الشجرة والعودة إلى المفاوضات, وبحسب مصادر فلسطينية فإن أبو مازن لم يقرر بعد أين سيذهب. وفي ذات السياق قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح  نبيل شعث: ’إن أي تهديد من أي طرف كان، لن يقوى على منع القيادة من التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين في المنظمة الدولية’. ورفض شعث في حديث لصوت فلسطين أي تهديدات سياسية أو ابتزازات مالية لمنعنا من التوجه إلى الأمم المتحدة، مؤكدا أن من يهددنا إنما يهدد السلام الدولي، وأنه لا علاقة بين العودة إلى المفاوضات وتوجهنا إلى الأمم المتحدة للمطالبة بدولتنا المستقلة تحقيقا لتقرير المصير. واعتبر عضو اللجنة المركزية لفتح أن لا فرصة الآن بتاتا لاستئناف المفاوضات لأسباب إسرائيلية، مشددا على أن العودة للمفاوضات لا تتطلب ديباجة بل تتطلب وقفا فوريا للاستيطان وقبول إسرائيل بالقرار 242 وخط الرابع من حزيران عام 1967 حدودا للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. هذا وغادر شعث أرض الوطن متوجها إلى تركيا في جولة أوروبية تقود إلى بروكسل وبريطانيا ورومانيا بهدف حشد أكبر تأييد دولي في الأمم المتحدة.