القدس المحتلة / سما / يواصل الإسرائيلون الاحتجاج على غلاء المعيشة السبت في تل أبيب، لكن الحشد فشل في اجتذاب الأعداد الضخمة التي نزلت إلى الشوارع في الأسابيع الماضية في علامة على أن القلق الأمني ربما غطى على الدعوة إلى تغيير اجتماعي. واجتاحت حركة جماهيرية تطالب بإصلاحات اقتصادية واسعة النطاق إسرائيل هذا الصيف، وبلغت ذروتها في السادس من أغسطس آب عندما شارك 250 ألف شخص في مسيرة في تل أبيب. ودفع المحتجون الاقتصاد إلى قائمة الأولويات السياسية. ومنذ ذلك الحين أقر رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو -تحت وطأة الضغوط- بإصلاحات في سوق المساكن وشكل لجنة لبحث تغييرات أوسع ستخفف الأعباء المالية على الطبقة المتوسطة. لكن تركيز تل ابيب عاد إلى موضوعات الأمن الأسبوع الماضي عندما تسلل مسلحون إلى جنوب إسرائيل ونفذوا سلسلة من هجمات على مركبات أثناء سيرها على طريق صحراوي هاديء وقتلوا ثمانية أشخاص. وأثارت الهجمات موجة من العنف أودت بحياة 20 شخصا بينهم إسرائيليون ومصريون وفلسطينيون في قطاع غزة. ومع تعرض معظم جنوب إسرائيل لقصف بالصواريخ ألغى زعماء الاحتجاج الاقتصادي المظاهرات في الأسبوع الماضي. وانحسر العنف عبر الحدود منذ ترددت تقارير عن وقف لإطلاق النار أمس الجمعة بعد هدنة سابقة لم تستمر. وقال دافني ليف وهو من زعماء الاحتجاج في مقابلة تليفزيونية في بداية الاجتماع الحاشد "مادام يوجد أشخاص في الشارع فإن الاحتجاج ما زال قائما." وأشارت تقديرات وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تجمع بضعة آلاف في تل أبيب وحشد أصغر بكثير في القدس.