خبر : تل ابيب تنفي بشدة ..صحيفة الاهرام : مصر منعت خطة اسرائيلية لاغتيال رئيس وزراء حكومة غزة "اسماعيل هنية" في اللحظات الاخيرة

الجمعة 26 أغسطس 2011 10:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
تل ابيب تنفي بشدة ..صحيفة الاهرام : مصر منعت خطة اسرائيلية لاغتيال رئيس وزراء حكومة غزة



 القدس المحتلة سما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب لـ الأهرام عن ان مصر اجبرت إسرائيل علي إلغاء خطط كانت قد اعدتها لتصفية القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة‏.  وقالت المصادر إن القاهرة تحركت بسرعة بمجرد تلقيها انباء مؤكدة عن أن إسرائيل اتخذت قرارا بتصفية هنية عقب عملية إيلات, فضغطت علي تل أبيب من أجل التراجع عن القرار وسارعت بالاتصال بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لاقناعها بالعودة للتهدئة. وأوضحت المصادر لمندوب الأهرام أن الجهود المصرية لإقناع حركة الجهاد بالعودة للتهدئة سارت بالتوازي مع جهود مماثلة قامت بها حماس في قطاع غزة لإقناع الفصائل الاخري خاصة لجان المقاومة الشعبية بالعودة للتهدئة برغم أن الأخيرة كانت مصممة علي مواصلة اطلاق الصواريخ علي إسرائيل ردا علي قيامها باغتيال خمسة من كبار قادتها وعلي رأسهم أمينها العام أبوعوض النيرب وقائدها العسكري عماد حماد.  وقالت المصادر إن السلطة الفلسطينية من ناحيتها ساهمت في اقناع الفصائل بالعودة للتهدئة بعد أن ابلغتها بأن التهديدات الإسرائيلية بتصفية إسماعيل هنية جادة وان المسألة كانت مجرد وقت. من جهته نفى الوزير الاسرائيلي غدعون ساعار ما افادت به صحيفة الاهرام المصرية اليوم من ان مصر منعت إسرائيل من تنفيذ خطة كانت قد اعدتها لتصفية إسماعيل هنية رئيس الحكومة الحمساوية المقالة في غزة‏. وقال ساعار في حديث اذاعي صباح اليوم ان هذا النبا لا يمت الى الواقع بصلة. وكانت القناة الاسرائيلية  الأولى قد كشفت عن أن إسرائيل وجهت الليلة الماضية عبر وسطاء تحذيراً شديد اللهجة إلى التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة مفاده أن استمرار عمليات إطلاق القذائف على الأراضي الإسرائيلية سيحدو بإسرائيل إلى الرد الصارم على شكل غارات جوية مكثفة قد تقترن أيضاً بعملية برية . وقالت القناة الأولى إن التحذير وُجه في أعقاب جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الذي التأم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مشيرة إلى أن أي بيان رسمي لم يصدر في ختام جلسة المجلس . من جهته قام رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال  الجنرال بني غانتس بجولة ميدانية على الحدود الاسرائيلية ـ المصرية وعلى الحدود مع قطاع غزة. وقال غانتس، إن السلام مع مصر ذو أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة لإسرائيل(..) زاعما إن المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة تستغل الوضع في سيناء كمنصة قفز لتنفيذ عمليات على الحدود الإسرائيلية. وأضاف أن الجيش سيواصل العمل بحزم على إحباط محاولات تنفيذ عمليات ضد المستوطنين في الجنوب. إلى ذلك، لفتت التقارير الإسرائيلية في هذا السياق إلى أن التوتر لا يزال قائما في الجنوب، وأن قوات كبيرة لا تزال تعمل هناك على طول الحدود، وذلك بسبب المخاوف القائمة من احتمالات تنفيذ عملية أخرى، إضافة إلى وجود إنذارات تشير إلى "تشكل خلايا إرهابية في المنطقة". ونقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه يجري تكثيف التعزيزات، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخبارية التكتيكية. وأضافت أنه بعد هجمات إيلات يجب الاهتمام بالمنطقة بشكل مختلف، وأن الفترة القريبة ستكون مركبة في عدة جبهات ويجب الاستعداد بما يتلاءم مع ذلك. وعلى صلة، قالت مصادر إسرائيلية إن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة يتواصل رغم الإعلان عن التهدئة. وأشارت إلى سقوط صارويخ في مناطق مفتوحة في "المجلس الإقليمي شاعار هنيغيف". ولم ترد أية أنباء عن إصابات أو أضرار. وجاء أن الصاروخ الأول قد أطلق في الساعة العاشرة من ليلة الجمعة، وبعد نصف ساعة انفجر الصاروخ الثاني. كما سبق وأن أطلق صاروخ في الساعة الثالثة من يوم الجمعة، وانفجر بالقرب من عسقلان بدون أن يتسبب بأية أضرار أو إصابات.