غزة سما استشهد مقاومان جراء استهداف طائرات الاحتلال دراجة نارية شمال مدينة غزة بغارة جوية، مساء اليوم الخميس، ما يرفع عدد الشهداء منذ ساعات الفجر الاولى الى 8 شهداء.واكد ادهم ابو سلمية الناطق الاعلامي باسم الاسعاف والطوارئ سقوط شهيدين وهما الشاب سليم خالد العرابيد ، والشاب علاء عدنان ابو الخير. وقالت مصادر محلية ان طائرات الاحتلال اطلقت صاروخ على دراجة نارية بالقرب من محطة الخزندار شمال غزة.من جانبها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها مساء الخميس عن قصف مستوطنات أفوكيم وميغن ونيريم. وقالت السرايا في بيان لها على موقعها الالكتروني إن مقاوميها قصفوا مستوطنة أفوكيم بصاروخ غراد، ومستوطنتي ميغن ونيريم بـ 3 صواريخ من طراز (107).وأضافت السرايا بأنها قصفت موقع "إيرز" العسكري بقذيفتي هاون. وأكدت أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على جريمة اغتيال القائد إسماعيل الاسمر، وتأكيدًا على المضي بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل أراضينا. وكانت طواقم الدفاع المدني والإسعاف نمكنت من انتشال جثامين ثلاثة شهداء من نفق استهدفته مقاتلات حربية اسرائيلية فجر الخميس بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأكد الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية لـ(سما) انتشال جثمان الشهيدين، مشيرا إلى تواصل البحث عن المفقود الثالث. وأوضح أن الشهيدين هما عماد أبو حرب (23 عاما)، ورجاء السباخي (19 عامًا) من سكان حي الشابورة برفح. وكانت طائرات الاحتلال أغارت فجر الخميس على منطقة الأنفاق بمدينة رفح مما أسفر عن إصابة ثمانية عمال بجراح وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، وفقدان ثلاثة آخرين. وقالت وزارة الاشغال العامة صباح اليوم ان آلياتها هرعت إلى منطقة الأنفاق في مدينة رفح على الحدود مع مصر للبحث عن المفقودين جراء القصف الإسرائيلي الغاشم. وقال مدير عام وحدة الآليات والطرق بالوزارة عماد حمادة في تصريح صحفي تلقت "سما" نسخة منه "منذ اللحظة الأولى لقصف الاحتلال لأحد الأنفاق برفح توجهت الطواقم الفنية بالوزارة إلى موقع الحدث لتشارك في البحث عن المفقودين وانتشال جثث الشهداء والمصابين". وأشار أبو سلمية إلى أن بذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ فجر أمس الأربعاء إلى 11، وإصابة حوالي 30 آخرون في التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة .