خبر : تشييع جثامين شهداء لجان المقاومة برفح وسط مطالبة بالرد والانتقام والألوية تنفي تنفيذ هجمات إيلات

الجمعة 19 أغسطس 2011 04:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
تشييع جثامين شهداء لجان المقاومة برفح وسط مطالبة بالرد والانتقام والألوية تنفي تنفيذ هجمات إيلات



غزة / سما / شيّع آلاف الفلسطينيين جثامين ست شهداء سقطوا أمس في قصف اسرائيلي لأحد المنازل والذي كان بينهم الأمين العام لألوية الناصر صلاح الدين وعدد من مساعديه. وشارك في التشييع مختلف الفصائل الفلسطينية ومسؤولين في الحكومة بغزة بينهم وزير الخارجية محمد عوض، ووزير العمل والشئون الاجتماعية أحمد الكرد، وجمع غفير من المواطنين. وأدى المشاركون الصلاة على الشهداء في نادي شباب رفح، فيما سادت حالة كبيرة من الحزن بين أهل وذوي وأقارب وأصدقاء الشهداء. ودعا المشاركون في التشييع بالانتقام لاستشهاد القادة، والرد على العدوان الاسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة، فيما توعد متحدثون باسم الفصائل الفلسطينية بالرد سريعًا. نفى المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية فى غزة أى صلة للتنظيم بالهجمات التى نفذت فى إيلات أمس الخميس، لكنه أكد أنه "سيثأر" من إسرائيل لمقتل أمينه العام وأربعة من مساعديه فى غارة إسرائيلية على غزة. وقال أبو مجاهد خلال مشاركته فى تشييع قتلى الغارة الإسرائيلية اليوم الجمعة فى رفح، إن تنظيمه يبارك العملية فى إيلات ويفتخر بها ولكن لا نتبناها، مضيفا "الاحتلال يريد إلصاق عملية إيلات فى لجان المقاومة فى محاولة لإغلاق الملف والهروب من أزمته الداخلية". كما شيع المئات من الفلسطينيين جثمان الطفل الشهيد محمود عاطف أبو سمرة (13 عاما) الذي ارتقى بعد قصف منزله الواقع بالقرب من مبنى "السفينة" شمال قطاع غزة. وردد المشاركون هتافات مناوئة للاحتلال الاسرائيلي واستهدافه للمدنيين العزل، داعين فصائل المقاومة إلى الانتقام والرد سريعا على العدوان الاسرائيلي المستمر ضد القطاع.