غزة / سما / أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية مساء الخميس انها في حل من التهدئة التي تم التوافق عليها بين الفصائل الفلسطينية. ودعت الألوية في بيان لها وصل (سما) نسخه عنه عناصرها الي الرد بكل قوة على جريمة اغتيال الامين العام للجان وقادتها العسكريين. وتوعدت الألوية بالثأر لدماء قادتها الأبرار وبحرق الأخضر واليابس وبتلقين العدو الاسرائيلي درساً قاسياً لن ينساه رداً على هذا العدوان الغاشم . وقالت الألوية إن "العدو الصهيوني باستهدافه قيادات المقاومة فتح على نفسه أبواب من الجحيم والثأر المتواصل لشهدائنا وكل الشهداء وأن الرد بإذن الله سيكون بحجم الجريمة البشعة. وأكدت على أن خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد سيبقى الخيار الأمثل والأنجع لتحرير كامل الأرض الفلسطينية المغتصبة من نهرها إلى بحرها.الجنة للشهداء البررة والشفاء العاجل للجرحى. ونعت في بيانها ارتقاء الأمين العام للجان المقاومة كمال النيرب، والقائد العام للألوية عماد حماد، وقائد وحدة التصنيع خالد شعث وطفله مالك، وعضو المجلس العسكري عماد نصر الذين ارتقوا في القصف الإسرائيلي على منزل الأخير برفح. واستشهد ستة فلسطينيين مساء الخميس في قصف اسرائيلي لأحد المنازل غرب مدينة رفح كان من بينهم الأمين العام للجان أبو عوض النيرب وبعض القادة العسكريين للجان. وحذرت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الاسرائيلي من أنها سترد بقوة على أي عدوان يتعرض له قطاع غزة. وكان وزير الحرب الصهيوني ايهود بارك قد هدد بضرب غزة ردًّا على الهجمات التي تعرضت لها إيلات الخميس وأسفرت عن مقتل سبعة صهاينة وجرح أكثر من عشرين آخرين، إصابة خمسة منهم بالغة الخطورة. وقال "أبو عبيدة"، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، لوكالة "قدس برس" في تعقيبه على تهديدات الاحتلال باستهداف قطاع غزة: "أي عمل عسكري صهيوني ضد قطاع غزة سنعتبره بدءًا في العدوان". وأضاف في تصريح مقتضب: "سنقوم بالرد على هذا العدوان بكل قوة". من جانبه قال "أبو أحمد" الناطق العسكري باسم سرايا القدس، إن المقاومة الفلسطينية ملزمة بالرد على عملية اغتيال 6 من قادة ألوية الناصر صلاح الدين برفح جنوب قطاع غزة. وأكد أبو أحمد في حديث إذاعي مساء الخميس أن المقاومة بغزة تمتلك سيناريوهات عدة للرد على تجاوزات الاحتلال، مضيفاً: "جاهزون للتعامل مع حماقات العدو، وهو يعي تماماً حجم الرد الذي سيواجهه، ونيسان الماضي خير شاهد على ذلك، عندما تمكنت المقاومة من ضرب أهداف بعيدة للاحتلال بالصواريخ بعيدة المدى و صواريخ جراد". ورداً على التهديدات التي أطلقها قادة الاحتلال ضد قطاع غزة بعد العملية البطولية بمدينة إيلات، قال الناطق العسكري للسرايا: "تهديدات العدو جدية؛ لكنها تخيفنا"، موضحاً أن العدو الصهيوني يعيش حالة من الخوف بعد هذه العملية، ويحاول تصدير أزمته الداخلية بتهديداته لغزة. وحول مزاعم الاحتلال التي قال فيها إن الجيش المصري قتل عدداً من المهاجمين في العملية على الحدود، قال أبو أحمد "إن الاحتلال يحاول من خلال هذه التصريحات إثارة الفتنة بين الفلسطينيين والجيش المصري"، مشيداً في الوقت ذاته بالجيش المصري ومواقفه الشجاعة في نصرة القضية الفلسطينية. ونوه إلى أن الاحتلال حاول التقليل من أهمية هذه العملية بالقول إنها فشلت في أسر جنود بعد حالة الخوف و الإرباك التي أصابت جنوده في معقله.