خبر : حماس تنفى مسؤوليتها عن عملية إيلات والجهاد تؤكد أنها لن تكون الأخيرة وتعلن استعدادها لصد أي عدوان على غزة

الخميس 18 أغسطس 2011 03:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تنفى مسؤوليتها عن عملية إيلات والجهاد تؤكد أنها لن تكون الأخيرة وتعلن استعدادها لصد أي عدوان على غزة



غزة / سما / نفت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجمات المسلّحة التي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين في إيلات، وحذّرت إسرائيل من "شن عدوان واسع" يستهدف قطاع غزة. وقال القيادي ورئيس الدائرة الإعلامية في حماس صلاح البردويل، إن "حماس تتبنى إستراتيجية واضحة بمقاومة الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا تتبنى عمليات من خارج الحدود"، في إشارة الى ما قيل عن أن المهاجمين إنطلقوا من سيناء. غير أن البردويل شدّد في نفس الوقت على حق المقاومة في مواجهة الاحتلال، قائلاً "لا يوجد احتلال من دون مقاومة". ورأى أن "الاحتلال بما يقوم به من عمليات إجرامية في القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وما يقوم به من عدوان خاصة في شهر رمضان، يستفز مشاعر كل المسلمين"، معتبراً أن "من حق المسلمين الدفاع عن كرامتهم". وبشأن إتهام وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، غزة بأنها مصدر الهجمات وتوعده بالرد عليها، قال البردويل "حماس والشعب الفلسطيني لا يخشى التهديدات الإسرائيلية". وطالب "الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم تحمّل مسئولياتهم إزاء هذه التهديدات التي تستهدف النساء والأطفال والبنية التحتية"، محذراً من "إقدام إسرائيل على شن عدوان واسع" على غرار ما حدث في الحرب على غزة (2008-2009). وطالب الشعوب العربية بالقيام بـ"هبة ثورية كبرى إذا أقدم العدو على شن أي عدوان على غزة"، مؤكداً رفض حماس "تصدير الإحتلال لأزماته الداخلية وفشله الأمني والاقتصادي، إلى شعبنا في غزة". وقال إن حماس "لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أقدم العدو على الإعتداء على شعبنا، وستكون على رأس المقاومة في مواجهة العدوان والتهديدات". من جانبها أكدت حركة الجهاد الاسلامي على لسان القيادي فيها خضر حبيب ان عملية ايلات لن تكون الاخيرة مبينا ان العدو الاسرائيلي يدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها كل يوم بحق ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل. وحول تهديدات باراك قال حبيب لـ"سما" :" ليس امامنا سوى ان ندافع عن شعبنا وانفسنا فهذا قدرنا وسنفشل مخططات ومشاريع العدو". وبين ان هناك اجماع فلسطيني عندما يشن الاحتلال عدوانا جديدا على غزة .