غزة / نشرت هاريت شيوورد، الصحافية البريطانية العاملة في صحيفة الجارديان والمتواجدة حالياً في قطاع غزة تقريراً عن فنانين فلسطينيين طامحين بالسفر للخارج للرقي بأدائهما. وقال شيوورد" إنهما مصممان على النجاح كمخرجي أفلام، رغم أنه لم يسبق لهما أن درسا السينما. ودرسا الفنون الجميلة في الكلية، إلا أنه لم يسبق لهما أن شاركا في معرض. ويشاركان فناني نيويورك ولندن في الكثير من الأشياء، إلا أنه لم يسبق لهما مغادرة قطاع غزة الصغير. ويقول عرب" كفنانين، فإننا مقيدين بالعيش وسط مجتمع قاسي ومحافظ. لنكن واقعيين. حياتنا تحت الحصار والسيطرة. ولا يوجد الكثير من الوقت لدى الناس للفن. حيث يقضون جل وقتهم في البحث عن لقمة العيش. ويتساءلون: ما قيمة الفن، فهو لن يوفر الخبز". وطرزان وعرب هما اسمان لفنانان من غزة اسماهما الحقيقيان محمد وأحمد أبو ناصر، يرتديان قطع خرز كبيرة، مهربة عبر الأنفاق. ولا يعتبر طرزان وعرب نفسيهما فنانين سياسيين. ويقولان " كفنانين، نختبر الواقع السياسي لأن على الفنان الحديث عن واقعه السياسي الخاص به، وليس الواقع السياسي الخاص بالآخرين، وواقعنا السياسي مليء بالسياسة".ولم يلق عملهما ترحيباً حاراً من حركة حماس. حيث اعتقل عرب ووجهت له تهمة شرب الكحول. وحظرت حماس فلمان لخليل المزين، لأن الأول احتوى على مشهد يظهر فيه طفل فلسطيني يقبل حلوى من جندي إسرائيلي، في حين تظهر في الفلم الثاني فتاة لا ترتدي الحجاب". ويقول طرزان" عمل الأفلام ليس أسلوب حركة حماس". فلحماس عقليتها ووجهة نظرها الخاصة. ويضيف عرب " يريدون أن تكون كل الأفلام مطابقة لوجهة نظرهم الخاصة". عن الجارديان