القاهرة وكالات اتفقت فتح وحماس الاحد على الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين من الجانبين وفتح المؤسسات المغلقة. وتم الاتفاق في نهاية اجتماع عقد اليوم فيي القاهرة على تشكيل لجنة لحصر المؤسسات المغلقة بسبب الانقسام والبدء بفتحها وتم الاتفاق كذلك على تشكيل لجنة لاستصدار جوازات السفر قبل نهاية شهر رمضان. وقال عزام الأحمد انه بداية الشهر المقبل سيجري اجتماع آخر لفتح وحماس لبحث مواضيع الحكومة والأمن وأخرى متبقية، وتم الاتفاق على الشروع بتنفيذ بند المصالحة المجتمعية. وكانت قد انطلقت في القاهرة، وبرعاية المصرية صباح اليوم الأحد، جلسة جديدة من الحوار بين حركتي فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، وحماس برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق.من جهته عبر عضو المكتب السياسي في الحركة عزت الرشق في مؤتمر صحفي عقب الجلسة في القاهرة عن رضاه مما تم الاتفاق عليه هذا اليوم.وقال: إن الاجتماع كان إيجابيا ووديا وتمت مناقشة كل القضايا التي كانت موجودة على جدول الأعمال، وأنجزنا عددا مهما منها والبعض الآخر أرجئ إلى اجتماع مقبل بعد عيد الفطر.وأضاف الرشق:’ لقد ناقشنا جميع الملفات وخاصة قضية إجراءات بناء الثقة بين توقيع الطرفين ونقصد هنا العديد من القضايا الفرعية والعناوين المهمة والتي تهم المواطن الفلسطيني، وأهم هذه القضايا قضية المعتقلين السياسيين وكذلك قضية المحرومين من جوازات السفر ومنع السفر وإزالة أثار الانقسام وما يتعلق بالمعالجة كافة القضايا الاجتماعية المتعلقة بالانقسام حيث لابد من التوافق عليها’.وذكر أنه اتفق خلال جلسة اليوم على ضرورة الإفراج عن المعتقلين قبل عيد الفطر وإذا بقي من يتعذر الإفراج عنه يتم تحديد الأسباب ومتابعة هذا الملف لاحقاً ’.وقال: بخصوص جوازات السفر تم التأكيد على إنهاء هذا الموضوع، وأن حرية السفر قضية شخصية وحق لا يجوز لأي جهة أمنية كانت أن تحرم الفلسطيني منها وتم الاتفاق على آليات ولجنة خاصة من الطرفين لانجاز وحل هذه القضية وتسريعها خلال المرحلة القليلة المقبلة.ولفت إلى وجود مشاكل فنية وتقنية بسبب حالة الانقسام من بينها عدم الاتصال بين حواسيب الضفة وحواسيب قطاع غزة، وأنه سيتم العمل على عملية الربط خلال فترة لا تتجاوز الشهرين، وأن السفر حق لكل مواطن إلا ما يتم بقرار قضائي.من جهته قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عقب اللقاء، إنه تقرر المضي قدماً في إجراءات بناء الثقة التي بدأت في السابق من خلال ملف المعتقلين وملف الموظفين المفصولين.وأضاف ستتم معالجة كافة القضايا من خلال تشكيل لجان في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى لجان متابعة تنفيذ المصالحة الوطنية من كافة الفصائل.وأوضح أنه ستتم معالجة كافة القضايا التي خلفها الانقسام، بالإضافة إلى لقاءات قادمة بعد العيد مباشرة مثل لجنة منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من القضايا. وأعلنت جمهورية مصر العربية، مساء اليوم الأحد، أن جلسة الحوار التي جمعت حركتي فتح وحماس هذا اليوم في القاهرة كانت إيجابية، وأن اجتماعا استكماليا آخر سيعقد في القاهرة بداية الشهر المقبل. وقال البيان الرسمي المصري: عقدت حركتا فتح وحماس اجتماعا اليوم في القاهرة برعاية مصرية حيث قام الطرفان بمناقشة كافة القضايا المنصوص عليها في اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في 4/5/2001وساد الاجتماع أجواء ودية وايجابية تؤكد إصرار الطرفين على المضي قدما بتنفيذ بنود الاتفاق وتجاوز كافة العقبات حيث تم التوافق واتخاذ الخطوات العملية لانجاز المصالحة الداخلية الناجمة عن الانقسام واتخاذ عدد من إجراءات بناء الثقة وخاصة في قضية المعتقلين في غزة والضفة الغربية قبل حلول عيد الفطر إلى جانب مجموعة أخرى من الخطوات العملية التي تمس حقوق المواطن الفلسطيني. وأضاف: في ضوء نتائج الاجتماع سوف تطلب مصر من الفصائل الفلسطينية التي شاركت في حوار القاهرة 2011 الاجتماع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتشكيل لجنة المصالحة الداخلية ووضع الآليات اللازمة لتفعيل البند الرابع من اتفاق المصالحة. وأوضح البيان أن الطرفين اتفقا في نهاية اجتماع اليوم على استكمال وبحث باقي القضايا في اجتماع آخر يعقد في القاهرة مطلع شهر أيلول المقبل.