القدس المحتلة / سما / قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في لقاء مع الصحافيين في الكنيست اليوم، إنه سيدعو خلال جلسة مجلس الوزراء المصغر (الثماني) المقبل بقطع كافة العلاقات والاتصالات مع السلطة الفلسطينية ووقف التنسيق الأمني معها، زاعماً أن السلطة تخطط لمواجهات دموية في الشهر المقبل بعد التصويت على الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة. وتابع ليبرمان أن السلطة تسعى في الفترة الأخيرة لتقديم ضباط ومسؤولين إسرائيليين في المحكمة الدولية في لاهاي، وأضاف أن السلطة تستعد لمواجهات دموية "غير مسبوقة" الشهر المقبل خلافاً للتصريحات قادتها العلنية. وأردف أن هناك مخططات لتسيير مظاهرة ضخمة إلى الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية بعد التصويت في الأمم المتحدة، زاعماً أن ذلك سيؤدي إلى مواجهات دموية. في سياق متصل، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" الصادرة اليوم أن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل ابو ردينة، ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطينية، صائب عريقاتـ سيجريان في الأيام القريبة المقبلة جولة محادثات مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وقالت الصحيفة إن المسؤولين في واشنطن مصممون على ممارسة الضغط الشديد على الفلسطينيين لتأجيل الاعلان عن الدولة الفلسطينية لفترة سنتين. ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى قوله إنه لا يوجد أي مانع من استئناف المفاوضات – إلى جانب التوجه الفلسطيني إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة.