رام الله / سما / أكد المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية عدنان ضميري، أن القيادة الفلسطينية تقف إلى جانب المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال ’المحصنة من الفوضى والانفلات أو الانزلاق إلى مصائد العنف الدموي الإسرائيلي وتعريض شعبنا لبطش قوات الاحتلال وآلته العسكرية العمياء. وأكد ضميري، في تصريح صحفي له ردا على تصريحات إعلامية إسرائيلية جاء فيها أن السلطة الوطنية تشجع على العنف، أن تلك المقاومة الشعبية هي ما تعبر عنه القيادة وتعلنه وتؤكد عليه يوميا وفي كافة المناسبات، مضيفا أن ’المقاومة الشعبية يجب أن تأخذ طابعا جماهيريا سلميا وليس نخبويا فقط. وقال إن هذا ’الموقف يمثل الخط العام والتعليمات المستدامة للقيادة، لعدم إعطاء الاحتلال ذرائع تمكنه من البطش بشعبنا، خاصة وأن تفجير حالة العنف هو الملاذ الذي يلجأ إليه الاحتلال لمواجهة الضغوط السياسية وإحباط التحرك الدبلوماسي الفلسطيني وخلط الأوراق من جديد. وأضاف أن ’الاحتلال ومسؤولية يروجون للعنف ويسعون لتحقيقه عبر ممارسات قواته القمعية اليومية في كافة المناطق الفلسطينية، ويوظف وسائل إعلامه للترويج لمواجهة أكيدة وموجة عنف عارمة خلال الشهر القادم إبان مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمشروع قرار قبول دولة فلسطين عضوا دائما في المنظمة الدولية، ويتهم القيادة الفلسطينية بالتحريض على العنف، وإعلانه التعبئة في قواته لمواجهة التظاهرات الفلسطينية المحتملة تدبير مسبق لتفجير الوضع ونشر حالة الفوضى والفلتان التي يرى فيها الوصفة السحرية للخروج من الضغوط السياسية الخارجية. وأرف ضميري: بماذا نفسر إقدام قوات الاحتلال على اغتيال الشهيدين عدوان وخليفة في مخيم قلنديا في ليلة الأول من شهر رمضان والمصادقة على بناء آلاف الشقق السكنية الجديدة في مستوطنات القدس واقتحام القرى والمدن وقصف قطاع غزة، وتنفيذ الاعتقالات وإطلاق يد المستوطنين للتخريب وإيذاء المواطنين وتدمير وحرق ممتلكاتهم بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، أليس هذا كله بهدف تفجير دوامة جديدة من العنف وجر الشعب الفلسطيني إلى المربع الذي تريده قوات الاحتلال.