يحاولون تأجيل أيلول؟ رئيس مكتب أبو مازن، نبيل ابو ردينة، والمسؤول الكبير في م.ت.ف د. صائب عريقات يسافران في الايام القريبة القادمة في جولة محادثات مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية في واشنطن، ممن سيطرحون عليهما مبادرة سياسية جديدة. هذا ما افادت به في نهاية الاسبوع وكالات الانباء العربية. وقالت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لوسائل الاعلام العربية ان تفاصيل المبادرة الجديدة ليست واضحة بعد، ولكن في واشنطن مصممون على ممارسة الضغط الشديد على الفلسطينيين لتأجيل الاعلان عن الدولة الفلسطينية لفترة سنتين. وقال مصدر كبير في رام الله أمس لـ "اسرائيل اليوم" انهم في رام الله يشددون بانه لا يوجد أي مانع من استئناف المفاوضات – الى جانب التوجه الفلسطيني الى الجمعية العمومية للامم المتحدة. وبالتوازي، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس، أنه في الايام والاسابيع القريبة القادمة من المتوقع للعديد من الدول الاخرى ان تعترف بالدولة الفلسطينية، بما فيها هندوراس وجنوب السودان. لبنان، الدولة العربية الوحيدة التي لم تعلن بعد رسميا عن اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة ستفعل ذلك في اثناء الاسبوع القريب القادم كبادرة طيبة لزيارة رئيس السلطة ابو مازن القريبة اليها. والى ذلك، شجبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين أشتون أمس بشكل حاد قرار وزير الداخلية ايلي يشاي اقرار بناء 930 وحدة سكن جديدة في حي هار حوما في القدس.