خبر : نابلس: اللجان الشعبية للمخيمات تبحث تنصل وكالة الغوث من تفاهمات مبرمة

الأربعاء 03 أغسطس 2011 03:53 م / بتوقيت القدس +2GMT
نابلس: اللجان الشعبية للمخيمات تبحث تنصل وكالة الغوث من تفاهمات مبرمة



نابلس / سما /  بحث مجتمعون في دائرة شؤون اللاجئين في نابلس اليوم الأربعاء، وخلال اجتماع للجان الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيمات وتجمعات شمال الضفة الغربية، الأزمة المفتعلة من قبل رؤساء بعض البرامج في رئاسة الوكالة، ومحاولتهم التنصل من التفاهمات التي تمت  بين دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية من جهة، وبين مدير منطقة نابلس وممثلين عن الوكالة من جهة أخرى. واستعرض مدير شؤون اللاجئين في الشمال ياسر أبو كشك، جولات الحوار مع إدارة  وكالة الغوث، والاستعداد الدائم الذي أبدته الدائرة واللجان لتجاوز الأزمة مع الوكالة، وما وصلت إليه الأمور من تراجع دائم عن كل ما يتم التوصل إليه من تفاهمات، ما خلق أزمة ثقة واسعة بين ممثلي اللاجئين وإدارة وكالة الغوث الدولية. وشدد أبو كشك على استمرار الحوار مع إدارة الوكالة الدولية، وخلق شراكة حقيقية بين ممثلي اللجان وعمليات الوكالة، في ضوء تسلم مدير جديد لعمليات الوكالة في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الدائرة بصدد عقد لقاء سريع مع المدير الجديد لعرض وجهة نظر الدائرة ولجان الخدمات، بما يدعم تقديم أفضل خدمة لمستحقيها في تجمعات اللاجئين داخل المخيمات وخارجها، لتخفيف المعاناة عنهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وتراجع مستمر في خدمات الوكالة. من جهته أشار منسق لجان مخيمات نابلس إبراهيم صقر إلى أن الأزمة الحالية هي أزمة مفتعلة، جاءت على شكل ردة فعل شخصية من مديرة برنامج التشغيل في رئاسة الوكالة، مطالبا اللجان بالاستعداد للقادم من تقليص في الميزانيات، رافضا بشكل مطلق وتصديه الدائم لأي محاولة لتجيير برامج الوكالة لأغراض شخصية وليس لاعتبارات مهنية، وذلك بتوجيه رسائل واضحة إلى الجهات المختصة، حول تصرفات مسؤولي برامج التشغيل في الوكالة والبرامج الأخرى، والتي تستهدف الخدمات المقدمة للاجئين. وتحدث ممثل لاجئي محافظة سلفيت نزار دقروق، عن عدم المصداقية في التعامل من قبل إدارات الوكالة مع قضايا اللاجئين، وذلك من خلال ما يجري من تجاوزات في تجمعات اللاجئين بالمحافظة.وطالب ممثل لجنة مخيم الفارعة عاصم منصور، بضرورة تنسيق اللجان لخطواتها القادمة، من أجل الضغط على وكالة الغوث للإيفاء بالتزاماتها . من جانب آخر، تحدث مسؤول ملف الوكالة في دائرة شؤون اللاجئين كنعان الجمل عن الإشكاليات التي تبرز في التعامل مع إدارة الوكالة وخصوصا برنامج التشغيل، من محاولات لتهميش دور الدائرة واللجان، وخصوصا خارج المخيمات، والمحاولات المستمرة لتجاوزها، ما يشير إلى شبهات بوجود فساد في عمل الوكالة، من خلال عدم تجاوب برنامج التشغيل مع شكاوى اللجان والمواطنين، حول بعض المشرفين على عمل برنامج التشغيل في الوكالة وخارجها . جدير ذكره، أن هذا الاجتماع جاء بناء على محاولة تنصل مديرة برنامج التشغيل في رئاسة الوكالة، التفاهمات، بين ممثلي لجان الخدمات ووكالة الغوث الدولية، وعلى رأسهم مدير منطقة نابلس، وذلك برعاية دائرة شؤون اللاجئين. وكانت الوكالة، عرضت على اللجان قوائم التشغيل لبرنامج الطوارئ،  وبعد جولات من الحوار المشترك تم اعتماد القوائم بشكل نهائي، إلا أن اللجان فوجئت بقوائم أخرى تعرضها الوكالة تستثني الكثير من المستحقين ومكررة عن أشهر سابقة، وعلى إثرها عمدت اللجان إلى الدعوة لاجتماع، مهددة بإجراءات تصعيدية واسعة غير مسبوقة، تطلبت من مدير منطقة نابلس بذل جهود مشكورة لإعادة الأمور إلى نصابها، والالتزام بما تم الاتفاق عليه.