خبر : اتهامات لجيش الاسلام ..مصدر امني مصري : القبض على 12 من المشتبه باقتحامهم قسم العريش بينهم ثلاثة فلسطينيين

السبت 30 يوليو 2011 10:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
اتهامات لجيش الاسلام ..مصدر امني مصري : القبض على 12 من المشتبه باقتحامهم قسم العريش بينهم ثلاثة فلسطينيين



العريش / وكالات / أكد اللواء صالح المصرى مدير أمن شمال سيناء أن إجمالي المقبوض عليهم للاشتباه فى ضلوعهم بمحاولة اقتحام قسم ثان العريش مع المسلحين الملثمين بلغ 12 فردا من المصريين والفلسطينين ، وأنه جارى التحقيق معهم. وقال - فى تصريحات له اليوم السبت " إن هناك ثلاثة فلسطينيين آخرين تم التحفظ عليهم فى مستشفى العريش العام أثناء تلقى العلاج ، حيث أصيبوا بطلقات نارية في المواجهات وهم : يوسف عمر سعيد (19 عاما) ، وباسم محمد سعيد (24 عاما) ، وعلاء محمد المصرى (18 عاما) ، وقد لقى الأخير مصرعه متأثرا بجراحه " .وكان قسم ثان العريش قد تعرض فى وقت سابق لإطلاق نار من قبل مسلحين ملثمين حاملين الرشاشات والأسلحة الآلية ويستقلون السيارات اللاند كروز والدراجات .وقد أسفرت الاشتباكات بين الملثمين المسلحين وقوات الأمن أمام قسم ثان العريش عن مصرع 4 أفراد (3 مدنيين وضابط قوات مسلحة) ، وإصابة 19 آخرين (6 مدنيين ، و 3 ضباط (منهم ضابط من القوات المسلحة وضابطان من الشرطة) ، و10 أفراد أمن ( منهم فردان من القوات المسلحة و8 أفراد من الشرطة) . وكان  مسلحون مجهولون قاموا اليوم، بتفجير محطة وخطوط التبريد التابعة لمحطة تصدير الغاز إلى إسرائيل بقرية الشلاق بمركز الشيخ زويد في شبة جزيرة سيناء جنوب مصر.  وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، وقعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين وبين قوات الأمن، التى تحمى محطة تصدير الغاز، حيث حاول المجهولون اقتحامها من الداخل إلا أن قوات الأمن تصدت لهم فقاموا بتفجير محطة وخطوط التبريد، التى تتصل بها خطوط تصدير الغاز.  وذكر شهود العيان أن الانفجار أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وإحداث حالة من القلق فى المنطقة، فيما سيطرت قوات الأمن المصرية على الموقف. وكانت مصادر امنية مصرية ذكرت في وقت سابق ان عدد القتلى في احداث العريش الدامية وصل الى 5 و 18 مصابا حيث تخوض قوات الجيش والشرطة المصرية معركة كبيرة مع خلية "جيش تحرير الاسلام" والمعروف عنها بـ"تيار التكفير والهجرة" بسيناء والذي كان مسؤولا في الماضي عن تفجيرات سيناء. وبدأت المواجهة حسب المصادر بخروج جماعات التكفير والهجرة بشمال سيناء في مسيرة مسلحة كنوع من استعراض القوة وظلوا يطوفون شوارع مدن رفح والشيخ زويد حتى وصولوا الى مدينة العريش، وتوجهوا الى ميدان الرفاعي الرئيسي وواصلوا اطلاق الاعيرة النارية في الهواء وحاولوا تحطيم تمثال الرئيس الراحل انور السادات المتواجد بالميدان واطلقوا النار بكثافة عليه وتصدت لهم قوات الجيش حتى توجهوا الى مقر قسم شرطة ثان العريش وحاصروا وامطروه بوابل من النيران. ووقعت اشتباكات عنيفة وتبادل لاطلاق النار من الساعة الثانية ظهر امس وحتى منتصف ليلة امس، واسفرت الاشتباكات عن مصرع خمسة اشخاص بينهم ضابط جيش واربعة مدنيين بينهم طفل صغير واصيب 18 اخرين، بينهم عشرة من افراد من الشرطة والجيش، ولضراوة القتال استغاثت الاجهزة الامنية بقيادة الجيش في القاهرة حتى قامت قيادة الجيش الثاني الميداني بإرسال دعم عسكري عاجل لمعركة قسم ثان العريش. وكان المهاجمون يرتدون ملابس سوداء موحدة "بنطلون اسود وقميص اسود وشال اسود وكاب على الراس اسود ويحملون اعلام سوداء مكتوب عليها لا اله الا الله محمد رسول الله". وحاولت قوات الجيش منع المتطرفين بشتى الطرق من اقتحام مقر شرطة قسم ثان بالعريش كما حدث من قبل بعد الثورة مباشرة من نفس المجموعة ثم انتقلت الاشتباكات على ساحل البحر عند كورنيش شاطىء العريش وكان دعما مستمرا يحصل عليه المتطرفون من اتباعهم، وكانوا يستخدمون الاسلحة الالية و"الجرانوف" ومدافع "ار بي جي"، وقد قتل في الاشتباكات اربعة مدنيين واصيب ثمانية من جراء الاشتباكات وقد وصل الدعم العسكري الى المنطقة حتى بدأ المهاجمون في الانسحاب على مجموعات وكان اعدادهم تقارب 100 شخص. وقد صرحت قيادات امنية مصرية " بأن هذه المجموعة تعتنق افكارا دينية متطرفة وهم في غاية الخطورة وتبين انهم هم المسؤولين عن تفجيرات الغاز بسيناء والهجوم على مقرات الشرطة بعد الثورة وقتل اعداد كبيرة من افراد الامن، كما اضافت ان المهاجمين يهدفون طرد الامن المصري من شمال سيناء وحكمها "قبليا".