رام الله / سما / نعت الحركة الأسير داخل سجون الاحتلال الشهيد وليد شعث والذي ارتقى الى العلا اثر جلطه ألمت به .جاء ذلك خلال رسالة مستعجلة وصلت نادي الاسير الفلسطيني عبر محاميه النادي والذي عبر الاسرى من خلالها من تخوفهم للمصير المجهول الذي ينتظرهم بعد وخلال أسرهم ،وخاصة بان الشهيد شعث تعرض لجلطه مماثله خلال اعتقاله وافرج عنه قبل "7" شهور بعد قضاء "18" عام داخل سجون الاحتلال .واستذكر الاسرى برسالتهم بعض الشهداء والذين فارقو الحياة بعد قضاء فترات طويلة في الأسر ومن ضمنهم الشهيد عبدالله علاونه والشهيد سيطان الولي والشهيد محمد الأسود "جيفارا غزه " .وطالب الاسرى في رسالتهم نادي الاسير الفلسطيني بالعمل على رفع قضيه لمحكمة لاهاي ومحكمة الجنايات الدولية من اجل الوقوف على ما يتعرض له الاسرى من انتهاكات منافيه لكل القيم والمبادىء الانسانية .ودعا الاسرى المؤسسات الدولية بالعمل والضغط على فتح ملف الاسرى الطبي بأوسع صوره في ظل وجود 800 اسير مريض نتيجة للنقص الحاد في العلاج وعدم وجود أطباء مختصين ووجود العديد من الحالات التي يستدعى وضعها الافراج عنها من اجل استكمال العلاج في الخارج وخاصه الاسرى المرضى المتواجدين بشكل دائم بما يسمى بمستشفي الرمله و عددهم عن ال "22" اسير مريض .كما ناشد الاسرى في رسالتهم الوقوف على اسباب وفاة الاسرى المحررين من عاشوا في الأسر لفترات طويلة من خلال جهات ذات اختصاص ومحايده .فيما نعى نادي الاسير الفلسطيني ممثلا بمجلس أدارته وهيئاته ووحداته وفروعه الشهيد وليد شعث . فيما طالب النادي المؤسسات والهيئات ذات الاختصاص بالوقوف عند مسؤولياتها وذلك من خلال انتزاع قرار واجبار حكومة الاحتلال بتنفيذه والمتمثل بمعاملة الاسرى "كاسرى حرب " بما ينسجم والاتفاقيات والقرارات الدولية وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، أضافه الى توفير طواكم طبية محايدة داخل السجون من اجل تولي مسؤولية توفير العلاج للأسرى الى أن يتم الافراج عنهم .وبذات السياق طالب نادي الاسير الفلسطيني الرئيس أبو مازن الى اصدار مرسوم رئاسي يتضمن الرعاية الطبية للأسرى المحررين بشكل يفوق حجم الخدمات التي تقدم من خلال التامين الصحي الحكومي ، وبما ينسجم مع الحالة الصحية التي يعيشها الاسير بعد الافراج عنه.ويذكر بان نادي الاسير الفلسطيني وخلال الشهور الاخيره قام بعدة خطوات من ضمنها تشكيل خلية ازمه للوقوف على أوضاع الاسرى في ظل الهجمه الشرسه التي يتعرض لها الاسرى وكذلك تعميم حالة الطوارىء لدى فروعه وهيئاته ووحداته .