رام الله / سما / شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة اليوم الأربعاء، على أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن استعداده للقاء الرئيس محمود عباس غير كافية. وقال أبو ردينة إن الجانب الفلسطيني مستعد للشروع في محادثات سلام جادة وهادفة مع الحكومة الإسرائيلية للتوصل لاتفاق ثنائي، شريطة أن يعلن نتنياهو أولا قبوله بمرجعية عملية السلام وفق حل الدولتين على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 ووقف الاستيطان. وكان نتنياهو قال في مقابلة خاصة مع قناة ’العربية’، إنه ’مستعد للقاء الرئيس محمود عباس في رام الله أو القدس ومن دون شروط مسبقة ولمناقشة كافة القضايا’. وأضاف أبو ردينة، أن ’المشكلة ليست في مكان عقد المفاوضات’، مشيرا إلى أن المفاوض الفلسطيني جاهز لإجرائها في أي مكان على أن تكون مفاوضات جادة ومتواصلة. وجدد الناطق باسم الرئاسة التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بعملية السلام وخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن حل الدولتين وفق حدود عام 1967’، محملا إسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام بسبب رفضها خطاب أوباما وتعطيلها جهود الرباعية الدولية. وكان رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو الاربعاء "بحل توافقي يسمح باستئناف الحوار" بين الاسرائيليين والفلسطينيين وذلك في اثناء لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اسبانيا.وبدأ عباس الاثنين جولة من اجل الحصول على دعم المجتمع الدولي لتصويت مرتقب في الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر من اجل الاعتراف بدولة فلسطينية, وهي مسألة تنقسم في شانها اوروبا الى حد كبير.واشار بيان للحكومة الاسبانية الى ان ثاباتيرو "طالب بمواصلة العمل للتوصل الى حل توافقي يسمح باستئناف الحوار بين الاطراف والعودة الى طاولة المفاوضات".وتابع البيان "بهذا الاتجاه تلتزم اسبانيا الا توفر جهدا في اطار الاتحاد الاوروبي لتحقيق هذا الهدف".وكانت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث اكدت امس لعباس "الالتزام الحازم" لبلادها بجهود السلطة الفلسطينية "من اجل بناء الدولة الفلسطينية العتيدة".وناشد الاتحاد الاوروبي اللجنة الرباعية الدولية (الامم المتحدة, الولايات المتحدة, روسيا, الاتحاد الاوروبي) الاثنين توفير الظروف المناسبة لاستئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.وتوقفت المفاوضات في اواخر 2010 بعد انتهاء مهلة حظر اسرائيلي للبناء في المستوطنات غير الشرعية في الاراضي الفلسطينية. ورفضت اسرائيل تمديد هذا الحظر ما دفع الفلسطينيين الى رفض التفاوض طالما ان البناء في المستوطنات مستمر.