القدس المحتلة / سما / إستنكرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ما قامت به منظمة اليونسكو العالمية بوضع مدينة القدس المحتلة على موقعها الإلكتروني كعاصمة لإسرائيل المخالفة للقرارات الشرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة ومنها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 15/10 بتاريخ 20/7/2004، المستند إلى الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي بأن القدس أرض فلسطينية محتلة. وأوضحت الأمانة العامة بأن إسرائيل مستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة على قدم وساق بكل الطرق والإمكانيات المتاحة عبر منهجها المتواصل لشطب طابعها العربي المسيحي الإسلامي. ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس إلى تكثيف كافة الجهود الفلسطينية والعربية والعالمية بالتصدي لما تقوم به إسرائيل من عمليات تهويد وأسرلة في مدينة القدس المحتلة المتصاعد بشكل غير مسبوق في ظل إنصراف العالم نحو الأحداث العربية الأخيرة.