خبر : فرض عقوبات قاسية بحق أسرى عسقلان والأسيرات يقاطعن عيادة السجن

الأربعاء 13 يوليو 2011 12:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
فرض عقوبات قاسية بحق أسرى عسقلان والأسيرات يقاطعن عيادة السجن



 رام الله / سما /  أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بأن إدارة سجن عسقلان فرضت عقوبات غير مسبوقة ومجحفة بحق الأسرى في السجن، إثر قرار الحكومة الإسرائيلية بتشديد العقوبات والإجراءات على الأسرى في السجون.وحسب محامي وزارة شؤون الأسرى كريم عجوة الذي التقى عددا من الأسرى بالسجن وعلى رأسهم ناصر أبو حميد ممثل الأسرى، فإن إدارة السجن فرضت عقوبات على الأسرى، ومنها: منع زيارات الأهل والكنتين حتى إشعار آخر، ومنع الرياضة والتزاور بين الغرف، وإغلاق السجن الساعة الخامسة مساء بدل الساعة السادسة، وتقليص مدة الخروج إلى الفورة لساعة واحدة فقط في اليوم.وقال الأسير حميد: على إثر هذه العقوبات قام الأسرى بإرجاع وجبات الطعام وإعلان الإضراب لمدة 3 أيام كخطوة تحذيرية، وإنه إذا استمرت هذه الإجراءات سيقوم الأسرى بإضراب مفتوح عن الطعام.وأوضح أن الكنتين المحول من السلطة الوطنية عن أشهر أيار وحزيران وتموز لم يتم تسلمها بقرار من إدارة السجن، وأن سياسة تجويع وحصار تمارس بحق الأسرى بطريقة لاإنسانية.من جهة أخرى، عزلت إدارة سجن عسقلان الأسير محمد نايفة، ونقلت ستة أسرى من عزل عسقلان إلى ريمون، وهم: كمال عوض، ورائد خروب، أسعد الشولي، ومحمد دار موسى، وموسى فطافطة حماد، وعيسى الباسي. وذكر نادي الأسير أن إدارة سجن عسقلان قامت بهذا الإجراء على خلفية الأحداث التي جرت في السجن، وما ترتب عليها من عقوبات تمثلت بمنع الزيارة وتقليص الفورة ومنع زيارات الغرف وإغلاق قسم 3، وعلى أثر ذلك تم وضع هؤلاء الأسرى في عزل عسقلان لمدة ساعات وبعدها تم نقلهم إلى سجن ريمون ولم يبق في عزل عسقلان سوى الأسير نايفة.على صعيد آخر، أعلنت الأسيرات (37 أسيرة) مقاطعة عيادة السجن والدواء بسبب عدم الاهتمام الطبي بوضع المريضات منهن، وعدم السماح بإدخال أطباء من الخارج، وخاصة أطباء الأسنان.وقالت الأسيرة دعاء الجيوسي من طولكرم، إن الوضع يسير من سيئ الى أسوأ، حيث بدأت إدارة السجن بتقليص الطعام من حيث الكمية والنوعية، وإن عددا من الأسيرات المريضات اللواتي كن يحصلن على وجبات مخصصة من قبل العيادة بسبب معاناتهن من مشاكل في المعدة قد تم قطع هذه الوجبات عنهن، وهن: أمل جمعة ولنان أبو غلمة، وعبير عمرو، وسعاد غزال.وقالت ممثلة الأسيرات في سجن الدامون آمنة منى، إن إدارة السجن نفذت حملة تفتيش كبيرة بالسجن من قبل وحدات خاصة، وإن إدارة السجن أبلغت الأسيرات أن هناك قرارا بتقليص العديد من الحقوق للأسيرات، كإدخال الملابس والأغراض الخاصة عبر الأهالي وإدخال الكتب، وأن الوضع أصبح لا يطاق وقد ينفجر في أية لحظة، مطالبة بتدخل دولي وسياسي لوضع حد لهذه الإجراءات المنافية لكل مبادئ وحقوق الإنسان.