نقل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فجر أمس الى الولايات المتحدة الاقتراح الاسرائيلي لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. وذلك في ختام نقاش طويل في محفل الثمانية الذي عُقد أول أمس وامتد الى الليل، وعني بعدة مسائل وعلى رأسها المسألة الفلسطينية. ليس واضحا بعد اذا كانت الولايات المتحدة، الى جانب باقي اعضاء الرباعية الذين اجتمعوا قبل الفجر (التوقيت الاسرائيلي) ستقبل الاقتراح الاسرائيلي. ومع ذلك، يبدو أن الحديث يدور عن موافقة اسرائيلية على الصيغة التي عرضها الرئيس الامريكي براك اوباما في خطابه في 19 أيار مع اضافات مختلفة. وسيوافق نتنياهو أغلب الظن على استئناف المحادثات مع الفلسطينيين على أساس خطوط 1967، بما في ذلك تبادل الاراضي، شريطة أن يعترف الفلسطينيون في نهاية المسيرة بدولة يهودية. هذا الاسبوع من المتوقع أن يصل الى المنطقة مبعوثون من واشنطن للاستيضاح مع اسرائيل والفلسطينيين آلية استئناف المحادثات. وترمي الخطوة الى منع الفلسطينيين من امكانية التوجه الى الامم المتحدة والشروع في خطوة للاعتراف بدولة فلسطينية. الجامعة العربية التي كان يفترض أن تنعقد اليوم في القاهرة لاعطاء شرعية للخطوة الفلسطينية، أجلت اجتماعها الى يوم السبت، وذلك للسماح للامريكيين بالوصول الى نتائج.