خبر : اليوم: الولايات المتحدة واوروبا ستحاولان منع الفلسطينيين من التوجه الى الامم المتحدة../ حتى يوم الجمعة على أبو مازن أن يرفع الى الامم المتحدة طلبا بدولة../يديعوت

الإثنين 11 يوليو 2011 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اليوم: الولايات المتحدة واوروبا ستحاولان منع الفلسطينيين من التوجه الى الامم المتحدة../ حتى يوم الجمعة على أبو مازن أن يرفع الى الامم المتحدة طلبا بدولة../يديعوت



يجتمع ممثلو الرباعية الدولية في واشنطن اليوم في محاولة أخيرة لايجاد صيغة سحرية تمنع الفلسطينيين من الاعلان عن دولة في ايلول وتسمح باستئناف المفاوضات مع اسرائيل. فرص نجاح مساعي الرباعية طفيفة أغلب الظن وذلك لأنه من اجل اقناع الفلسطينيين بالتخلي عن فكرة اعلان الدولة ينبغي أن يتوفر لهم بديل جدي للشروع في المحادثات – وهذا على ما يبدو ليس قائما في هذه اللحظة. يوم الجمعة القريب القادم، 15 تموز، هو الموعد الأخير الذي يمكن للفلسطينيين أن يرفعوا فيه النماذج اللازمة للشروع في اجراء الاعلان عن دولة. ومع ذلك، حتى بعد أن يتقدموا بالنماذج فان بوسعهم أن يسحبوها في أي وقت. اجتماع الرباعية اليوم سينتهي باعلان مشترك لم يُتفق بعد على صيغته النهائية. فالامريكيون يضغطون باتجاه صيغة عامة وغير ملزمة تسمح لهم بمواصلة الحوار مع الطرفين بهدف السماح ببدء المحادثات. وقدّر دبلوماسيون اسرائيليون في واشنطن أمس بأن الرباعية ستدعو الفلسطينيين الى عدم التوجه الى الامم المتحدة، وذلك لانه من الأفضل لهم الوصول الى دولة في اطار المفاوضات وليس في خطوة أحادية الجانب. تقدير آخر هو أن الرباعية ستعلن عن تبني مباديء مبادرة اوباما، والتي أساسها تحديد حدود الدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967 مع تبادل للاراضي بالاتفاق وترتيبات أمنية لاسرائيل. كقاعدة، في واشنطن لا يتحمسون من تدخل الرباعية في هذا الشأن، وذلك ايضا بسبب رغبتهم في أن يتصدروا كل ما يتعلق بمساعي حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، وكذا بسبب تقديرهم بأن بوسعهم وحدهم أن ينتزعوا من اسرائيل تنازلات أكبر. لهذا السبب يشعرون في الادارة الامريكية باحباط شديد من خطوات نتنياهو: فقد توقعوا منه أن يعرض موافقات تثبت بأنه يقصد بجدية الدخول في محادثات مع الفلسطينيين، مما سيتيح لهم أن يُبعدوا الرباعية عن الانشغال في هذا الشأن – ولكن توقعهم تبدد. في البيت الابيض قالوا في الايام الاخيرة ان "نتنياهو لم يُعط اوباما شيئا في اليد كي يتمكن من أخذه الى الاوروبيين، وفي واقع الامر قال لا لكل العالم". اذا ما توجه الفلسطينيون في نهاية المطاف الى الامم المتحدة، فسيكون بوسع دول الاتحاد الاوروبي أن تصوت كل واحدة حسب رؤيتها. معظم الدول الهامة في اوروبا، كفرنسا وبريطانيا، لا تكشف النقاب حاليا عن كيفية تصويتها. أما المانيا فقد سبق أن أعلنت بأنها ستعارض الاعلان أحادي الجانب.