خبر : الميزان يرفض محاكمة مريض ويطالب بوقف ابتزاز المرضى واستغلال حاجتهم للعلاج

الخميس 07 يوليو 2011 02:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
الميزان يرفض محاكمة مريض ويطالب بوقف ابتزاز المرضى واستغلال حاجتهم للعلاج



غزة / سما / رفض مركز الميزان لحقوق الإنسان الحكم الصادر بحق المريض عائد  زيادة(27عاماً)،محملا قوات الاحتلال المسئولية الكاملة عن صحة وحياة موكله زيادة. وأكد الميزان في بيان صحفي تلقت (سما) نسخه عنه على أن اعتقال المرضى يُظهر استمرار سياسة الابتزاز التي تواصلها قوات الاحتلال وتساوم خلالها المرضى على حياتهم في انتهاك يوضح مدى تحلل قوات الاحتلال من التزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة. وأصدرت المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع يوم الثلاثاء من الشهر الجارى، حكماً بالسجن الفعلي لمدة (5) سنوات على المريض: عائد رفيق عبد الجواد زيادة، (27عاماً). وقال الميزان :"يأتي اعتقال زيادة في سياق متصل من اعتقال المرضى الفلسطينيين ممن تدفعهم أوضاعهم الصحية للسفر عبر معبر بيت حانون (إيرز) لتلقي العلاج. وتشكل محاكمة زيادة دليلاً جديداً على دور مؤسسات العدالة في توفير الغطاء القانوني لانتهاكات حقوق الانسان، ومواصلة سلطات الاحتلال استخدام المعابر كمصائد للفلسطينيين تستغل حاجتهم الماسة للسفر لغرض العلاج فتعتقلهم أو تبتزهم بالرغم من إصدارها التصاريح اللازمة.  وشدد مركز الميزان الذي تبنى وتابع قضية زيادة أن محاكمة زيادة تفتقر إلى المعايير  الدولية  للمحاكمة العادلة، حيث لم يتوفر للمعتقل أو محاميه فرصاً حقيقية للدفاع، وهذا أمر شائع عند النظر في قضية يتهم فيها فلسطيني. والجدير ذكره أن المحاكم الإسرائيلية تستند فقط على أقوال شهود أو على ادعاءات سرية في إصدار أحكام مرتفعة بالحبس حقهم.   وطالب الميزان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات سلطات الاحتلال الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وخاصة استمرار حرمان المرضى من الوصول إلى المستشفيات واستغلال أوضاعهم الصحية الخطيرة في محاولة ابتزازهم واعتقالهم. ودعا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى فضح نظام العدالة داخل دولة الاحتلال وإطلاق حملات ضغط دولية لضمان إلزام دولة الاحتلال بالمعايير الدولية المتعلقة بتحقيق العدالة.  وحسب التحقيق الميداني الذي أجراه مركز الميزان فإن المريض زيادة كان قد تقدم بطلب للحصول على تصريح للوصول إلى مستشفى مدينة الحسين الطبية في الأردن، ثم تلقي اتصالاً هاتفياً من مكتب تنسيق الصحة التابع لوزارة الصحة الفلسطينية مساء يوم السبت الموافق 24/4/2010، أُبلغه من خلاله بأن المخابرات الإسرائيلية استدعته للمقابلة في معبر بيت حانون (إيرز) في صباح اليوم التالي. وعند حوالي الساعة 9:30 من صباح يوم الأحد الموافق 25/4/2010 وصل المريض إلى المعبر، ولكنه لم يعد إلى منزله. وعند حوالي الساعة 20:00 من مساء اليوم نفسه تلقى والد المريض اتصالاً هاتفياً أبلغت فيه بأن أبنه معتقل في سجن عسقلان جنوب إسرائيل.