خبر : استنكار لاحتجاز اليونان سفينة الكرامة ودعوه لتمكين أسطول الحرية "2" من الإبحار لغزة

الخميس 07 يوليو 2011 01:44 م / بتوقيت القدس +2GMT
استنكار لاحتجاز اليونان سفينة الكرامة ودعوه لتمكين أسطول الحرية "2" من الإبحار لغزة



غزة / سما / طالب عشرات الاطفال والشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة وممثلي قطاعات المجتمع المدني اليوم الحكومة اليونانية بالتراجع عن قرارها بمنع اسطول الحرية من الابحار الى قطاع غزة مستنكرين قيام البحرية اليونانية باعتراض سفينة الكرامة الفرنسية واحتجازها ومنع ابحارها الى القطاع المحاصر. جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها  شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في ميناء غزة البحري حيث كان من المفترض استقبال اسطول الحرية 2 . ورفع المشاركون الشعارات المطالبة بالإفراج السريع عن أسطول الحرية "2" وسفينة الكرامة الفرنسية،  والشعب يريد إنهاء الحصار والشعب يريد الحرية مرددين هتافات أريد حريتي، ومن اجل كسر الحصار وحماية ذوى الإحتياجات الخاصة، مطالبة الأمم المتحدة بالضغط  لفك الحصار لدخول المساعدات الخاصة لهذه الفئة. وأكد منسق الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار أمجد الشوا أن هذه الوقفة  التضامنية جاءت لمطالبة الحكومة اليونانية بالإفراج الفوري عن سفينة  الكرامة الفرنسية والمطالبة بحمايتها للوصول لقطاع غزة ، مستنكراً ما قامت به الحكومة اليونانية بمنع وحجز السفينة التي تحمل ثمانية متضامنين فرنسيين كانون يحاولون الوصول الى قطاع غزة للمساهمة بجهود كسر الحصار والتضامن مع شعبنا الذي يعاني للعام الخامس على التوالي في ظل فشل المجتمع الدولي الرسمي من الضغط على اسرائيل لاحترام القانون الدولي وفك هذا الحصار الجائر. وأشار الشوا أن هذه التظاهرة والتضامن ليست لإستقبال المساعدات الإنسانية وإنما  هي وقفة  تقدير وإحترام لأسطول الحرية 2 الذي يحمل على متنه مئات المتضامنين الذين لا زالوا يصرون على القدوم الى قطاع غزة رغم تعرضهم لأبشع الضغوطات وحملات التحريض والتهديد. ووجه الشوا رسالة  للمجتمع الدولي وبخاصة الأمم المتحدة بالضغط على الإحتلال بإنهاء الحصار المفروض علي قطاع غزة والتدخل السريع لتمكين الأسطول للوصول للقطاع. وأكد رئيس الهيئة الإدارية للشبكة محسن أبو رمضان أن هذه الوقفة التضامنية مع سفينة الكرامة الفرنسية  التي تواجه ضغوطات وتهديدات الإحتلال لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ويقفون ضد سياسة التمييز العنصري وتهويد القدس، موضحا أن منع الأسطول من الوصول للقطاع اظهر للعالم أن غزة ما زالت محاصرة  منذ اكثر من 5 أعوام. وطالب أبو رمضان العالم والأمم المتحدة واللجنة الرباعية من أجل  الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة الذي أدى إلي كارثة إنسانية وتدمير البنية التحتية والفصل التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عاجل لتامين الأسطول للوصول لشاطئ غزة. وأوضح أبو رمضان أن هذه التحركات من الأسطول والمتضامنين تؤكد أن هناك تصعيد  لحملة التضامن الشعبي وان حملة التضامن ستسمر لقيام العدالة  والقيم والوصول لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال، مشيرا أن منظمات المجتمع الدولي والمدني معا لتطبيق القانون الدولي ومواجهة القرصنة ضد المدنيين. وبدوره أكد  عضو الهيئة الادارية للشبكة د. عائد ياغى  أن إسرائيل نجحت مؤقتا بمنع الأسطول من خلال ضغوطاتها على الحكومة اليوانية ولكنها فشلت في ايصال رسالة المتضامنين الى العالم بأن الحصار اللشرعي واللا قانوني لا زال مفروضا على قطاع غزة. واكد ياغي أن الإحتلال ما زال يفرض سياسة العدوان والحصار علي قطاع غزة ، مطالباً المجتمع الدولي بتأمين وصول المتضامنين لكسر وإنهاء الحصار المفروض. ومن جهته طالب الطفل عمر من ذوى الاحتياجات الخاصة الحكومة اليونانية بالإفراج عن أسطول الحرية والسفينة الفرنسية وعدم المشاركة في حصار غزة وضرورة  وصول المتضامنين والمساعدات التي يحملونها لاطفال غزة بما فيها الادوات المساعدة لذوى الاحتياجات الخاصة.