القدس المحتلة / سما / أفاد تقرير إسرائيلي ان الحكومة الإسرائيلية منقسمة بشان الأحداث الجارية في سوريا وخصوصا ما يتعلق باحتمالات سقوط نظام بشار الاسد لكن مسئولين سياسيين دعوا الي ان تبدأ بإجراء حوار مع المعارضة السورية استعدادا لاحتمال سقوط النظام. وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس ان هيئة إسرائيلية عقدت مداولات سرية في الأيام الأخيرة وشارك فيها مسؤوليين سياسيون رفيعو المستوي وتم خلالها البحث في الوضع بسوريا على خلفية الاحتجاجات وقمع التظاهرات ومستقبل النظام السوري. وقالت الصحيفة ان الهدف من هذه المداولات هو بلورة سياسة حول ما اذا كان ينبغي على إسرائيل تأييد إسقاط الأسد او تأييد بقاء نظامه وانعكاسات السياسة التي سيتم إقرارها. وأشارت معاريف الي انه تبين من المداولات الإسرائيلية ان الآراء منقسمة حيال النظام السوري حتى الان وان قسما من المسؤوليين الإسرائيليين يرون انه يجب عدم القيام بشي وانتظار التطورات. وقال قسم آخر من المشاركين في هذه المداولات ان نظام الاسد ما زال شرعيا مشيرين الي وجود محاولات للمصالحة بين معارضي النظام ومؤيديه داخل سوريا وذلك فأنه ينبغي العمل من أجل بقاء النظام. واعتبر قسم ثالث من المسؤوليين ان الاسد فقد شرعيته وفاعليته. وتناولت المداولات الموقف الامريكي من الأحداث في سوريا واشار المشاركون الي ان الآراء منقسمة في الإدارة الأمريكية ايضا حيال الحاجة الي إسقاط نظام الاسد. وقال مسئولون سياسيون شاركوا في المداولات الإسرائيلية ان على إسرائيل البدء في إجراء محادثات مع الجهات المعارضة السورية من أجل الاستعداد لمرحلة ما بعد الاحداث العنيفة في سوريا. وهذه هي المرة الاولي التي يوصى فيها مسؤولون سياسيون وليس عسكريون بان تجرى اسرائيل اتصالات مع جهات في المعارضة السورية بهدف تقليل الاضرار التي قد تلحق باسرائيل في حال تغيير النظام.