غزة / سما / دعا رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنيه اليوم الاربعاء الحكومة المصرية الي تخفيف معاناة المواطنين على معبر رفح البري وتذليل العقبات امام المسافرين (..) مبينا ان معاناة المسافرين لا تزال مستمرة. وأكد هنيه في تصريحات له بعد اجتماع مع ادارة المعبر وقادة الاجهزة الامنية ضمن جولة لافتتاح عدة مشاريع بمدينة رفح جنوب قطاع غزة على أن حكومته على تواصل دائم مع الجانب المصري لتذليل العقبات والصعوبات على المعبر، وقال: "أنا من وسط معبر رفح أوجه نداء للقيادة المصرية للتخفيف من معاناة المواطنين على المعبر، ونحن بدورنا سنبذل كل الجهود من أجل ذلك". وأشار إلى أن العقبات على المعبر مصدرها الجانب المصري، منوهًا إلى أن الإمكانات المتوافرة لدى الجانب الفلسطيني تسمح بسفر 1000 مواطن بشكل هادئ عبر معبر رفح. وثمن الجهود التي تبذلها هيئة المعابر والحدود من أجل تذليل العقبات أمام المسافرين، مشددا على أن حكومته تبذل كل طاقتها من أجل ضمان أجواء مريحة للسفر عبد المعبر. ووضع هنية حجر الأساس لمشروع إعادة إعمار مسجد بدر في محافظة رفح ، الذي قصف من قبل طائرات الاحتلال خلال الحرب على غزة . وقد رافق هنية في زيارته الميدانية وفد حكومي رفيع المستوى وفي مقدمتهم المستشار الخاص عيسى النشار ووزير الأشغال والحكم المحلي يوسف المنسي ورئيس بلدية رفح صبحي رضوان، وعدد من وجهاء محافظة رفح حيث أشاد هنية بجهود العاملين في مشاريع رفح الكبيرة، معتبراً هذه الجهود بمثابة باكورة نجاح وعطاء بلا حدود يتجسد في عظمة مدينة رفح. وأوضح هنية أن مشروع إعادة إعمار مسجد بدر له دلالات ومؤشرات واضحة تنم عن حجم التضحيات والآمال العريضة التي تجعل من أبناء الشعب الفلسطيني قادرون على كسر المستحيل وفتح أبواب العزة والكرامة النابعة من أرواح ودماء الشهداء. من جانبه رحب صوالحة بدولة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، مشيراً إلى أن تلك الزيارة تنم عن مدى اهتمام رئيس الوزراء بالمساجد والمشاريع الإنسانية، والانتماء والتآخي الحقيقي وصدق العلاقات والمحبة فيما بيننا، مستعرضاً نبذة بسيطة عن مسجد بدر . وقال صوالحة :"سيتم إعمار مسجد بدر على مساحة تعادل 700 متر مربع بتكلفة إجمالية تساوي 400 ألف دولار كما سيشمل كافة الالتزامات والحاجيات المطلوبة مثله مثل باقي المساجد, وسنضع بالمرحلة الأولى القواعد والأعمدة لهذا المسجد".