غزة / سما / أدان مركز الميزان لحقوق الإنسان الاستمرار باحتجاز جثامين المقاتلين الفلسطينيين كرهائن من قبل دولة الاحتلال، واستمرار انتهاكها المنظم لقواعد القانون الدولي الإنساني في هذا الخصوص. وطالب المركز في بيان صادر وصل "سما" نسخة منه:" ان على المجتمع الدولي باحترام التزاماته القانونية والأخلاقية لجهة إلزام دولة الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني في تعاملها مع السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما القواعد المنظمة لهذه المسألة". واستنكر مركز الميزان اتخاذ هذه الجثامين كرهائن للمساومة عليها، وذلك في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان ذات الصلة، ويطالب بالإفراج عنها جميعاً لتتمكن عائلاتهم من دفنهم كما ينبغي. وأوضح المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين عدد كبير من الفلسطينيين الذين سقطوا أثناء أعمال تتعلق بالنزاع مع إسرائيل. وقد أوقف وزير الدفاع الإسرائيلي تسليم 86 منهم إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك عدد من أعضاء حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وجميع أولئك الذين من قطاع غزة مع الإشارة للمفاوضات بشأن إطلاق الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة "جلعاد شاليط". وبين مركز الميزان ان القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان واضحة في إلزام دولة الاحتلال بتسليم الجثامين إلى ذويها واحترام كرامة المتوفين ومراعاة طقوسهم الدينية خلال عمليات الدفن. وتفرض المادة (130) من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة (34) من البروتكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، الذي يعتبر جزءاً من القانون الدولي العرفي الملزم لجميع الدول، بشكل صريح دفن المعتقلين المتوفين أو من يسقطون في أعمال القتال باحترام وإتباع إجراءات تتناسب وثقافتهم الدينية وبمجرد أن تسمح الظروف عليها واجب تقديم بيانات ومعلومات وافية عنهم، وحماية مدافنهم وصيانتها وتسهيل وصول أسر الموتى إلى مدافن الموتى واتخاذ الترتيبات العملية بشأن ذلك،وتسهيل عودة رفات الموتى وأمتعتهم الشخصية إلى وطنهم إذا ما .