خبر : الشيخ: لم نبلغ بإلغاء تسليم جثامين الشهداء..الشهيدان عماد وعادل عوض الله يحتجزان لاتمام صفقة شاليط ..باراك يوقف تسليم جثامين الشهداء الى السلطة

الثلاثاء 05 يوليو 2011 08:46 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الشيخ: لم نبلغ بإلغاء تسليم جثامين الشهداء..الشهيدان عماد وعادل عوض الله يحتجزان لاتمام صفقة شاليط ..باراك يوقف تسليم جثامين الشهداء الى السلطة



القدس المحتلة / سما / قال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، انه لم يتسلم حتى اللحظة أي قرار رسمي بشأن إلغاء الاتفاق بخصوص تسلم 84 جثمان لشهداء الأرقام الذي تم التوصل إليه مع المستوى السياسي الإسرائيلي. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كشفت بعد منتصف الليلة الماضية، عن إصدار وزير الجيش الإسرائيلي، ايهود باراك، أمرا بوقف تسليم الجثامين، بعد أن كان الناطق الرسمي باسم الجيش قد أكد أنه سيتم نقلها للجانب الفلسطيني، بناء على قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وادعى باراك انه سيتم بحث تأثير العملية على قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط. وأضاف الشيخ في حديث له مع تلفزيون فلسطين صباح اليوم الثلاثاء، :"انه تم مساء يوم الأحد الماضي الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي لتسلم رفات 84 رفات شهيد كمرحلة أولى لتنفيذ الاتفاق "، مؤكدا أن المفاوضات تمت في أجواء سرية ولفترة طويلة ولم يعلن عنها كونها قضية وطنية أخلاقية وإنسانية. وأوضح الشيخ انه تم التأكد من هوية الجثامين من خلال الفحوصات الطبية اللازمة ومعرفة أسمائهم ومكان استشهادهم، مشيرا إلى أن الحديث يدور أيضا عن 102 من جثامين الشهداء في المرحلة الثانية من الثورة ، وهم من مجاهدي فترة 67 إلى منتصف السبعينيات، قائلا:"الأمر الذي جعلنا نؤجل أمر تسلمهم من اجل إجراء عمليات التأكد من هوياتهم كون إسرائيل كانت في تلك الفترة لا تعطيهم أرشيف أو ما يختص لمعرفة هوياتهم".  وقال الشيخ:"لا استغرب قرار رئيس وزير الجيش الاحتلال باراك بوقف تنفيذ هذا الاتفاق"، مؤكدا أن المفاوضات في هذا الجانب كانت على المستوى السياسي وفي وزارة الجيش الإسرائيلية التي يترأسها باراك ولم يكن لها علاقة بالمفاوضات السياسية او قضية ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط’. وأضاف إنه إذا مارست إسرائيل سياسة الابتزاز بشان أي من الـ 84 شهيدا فإننا لن نخضع لهذه العملية، وان الموضوع لن يخضع لأي مساومة، ولن نتنازل عن أي منهم’، موضحا أن الإعلام الإسرائيلي يعبث في هذا الموضوع. وكان الشيخ أكد يوم أمس الاثنتين أن إسرائيل ستقوم بالإفراج عن 84 جثمان من جثامين شهداء الأرقام الذي تحتجزهم إسرائيل منذ عام 1967. وأوضح انه سيتم إجراء مراسم تشيع لهؤلاء الشهداء في مقر المقاطعة برام الله وبحضور الرئيس محمود عباس والقيادة الوطنية الفلسطينية، ثم تسليمهم لذويهم.  وكان وزير الحرب  الإسرائيلي، إيهود باراك قد اصدر في اللحظة الأخيرة أمرا بعدم تسليم جثمامين شهداء فلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية.   وكانت مصادر فلسطينية اكدت يوم أمس، الاثنين، أنها ستتسلم 84 جثمانا، كما أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أنه يجري العمل على تنفيذ تعليمات رئيس الحكومة، ويستعد لتسليم جثامين الشهداء كـ"بادرة حسنة" تجاه السلطة الفلسطينية.   وقالت صحيفة هارتس أن باراك أصدر أمرا في ساعات منتصف الليل الماضي بوقف تسليم الجثث، وذلك بادعاء فحص أبعاد ذلك على صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.   واضافت الصحيفة" إن باراك قد لجأ إلى وقف عملية التسليم بعد أن تبين أنه يوجد ضمن القائمة جثمانا الشهيدين عادل عوض الله وعماد عوض الله اللذين يعتبران من قادة الجناح العسكري لحماس، وقد استشهدا قرب الخليل عام 1998.   يذكر أن إسرائيل كانت قد رفضت طوال الوقت تسليم جثماني الشهيدين عوض الله بادعاء أنه يجري احتجاز الجثمانين لإنجاز صفقة التبادل مع شاليط. وكان ذوو الشهيدين قد توجهوا إلى المحكمة العليا بطلب تسليم الجثمانين، وفي حينه ادعت النيابة أن ذلك ليس ممكنا بسبب قرب المقبرة من مستوطنة "بساغوت". وفي أعقاب أسر الجندي شاليط غيرت النيابة موقفها وادعت أن للجثمانين أهمية في المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى.   وكانت "هآرتس" قد نشرت يوم أمس، الاثنين، أن نتانياهو قد صادق على تسليم الجثامين للسلطة الفلسطينية. وبحسب مصادر في مكتب رئيس الحكومة فإن السلطة توجهت إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قبل شهرين بهذا الشأن.