خبر : مطالبة بنشر أسماء الأسرى المحتمل الإفراج عنهم بصفقة شاليط

الإثنين 04 يوليو 2011 11:14 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مطالبة بنشر أسماء الأسرى المحتمل الإفراج عنهم بصفقة شاليط



القدس المحتلة / سما /  طالبت جماعة إسرائيلية يطلق عليها "الآباء الثلاثة" رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو أمس الأحد بالكشف عن أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم مبادلتهم فى صفقة الإفراج عن الجندى الأسير جلعاد شاليط. وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى أن الجماعة صرحت بأنه يتوجب على نتانياهو إعلان التفاصيل بشأن ما وصفوهم "بالإرهابيين" الذين يخطط نتانياهو لإطلاق سراحهم الذين يزعمون مسئوليتهم عن الهجوم على حافلة الركاب بحيفا عام 2003. ويأتى طلب مجموعة "الآباء الثلاثة "- التى أسسها مجموعة من أولياء أمور ضحايا الهجوم على الحافلة - بعد أن أعلن نتانياهو الأسبوع الماضى أنه وافق على إطلاق سراح عدد ممن وصفهم "بالمتورطين فى عمليات إرهابية " مقابل الجندى الإسرائيلى المختطف جلعاد شاليط وذلك وفقا للخطوط العريضة التى صاغها الوسيط الألمانى السابق. وعرضت  التساؤلات التي قدمتها تلك العائلات لمكتب رئيس الحكومة وهي كالتالي: 1-    كم عدد الأسرى الفلسطينيين المنوي إطلاق سراحهم في القائمة التي وافق عليها رئيس الحكومة؟ 2-    كم قُتل من الإسرائيليين على يد كل واحد منهم؟ وكم هو العدد الإجمالي لضحايا هؤلاء الأسرى؟ 3-    كم عدد الأسرى المطلق سراحهم في الماضي قبل إنهاء مدة محكوميتهم سواء من خلال صفقات أو من خلال العفو؟ 4-    كم عدد الذين تم إطلاق سراحهم بعد انتهاء مدة محكوميتهم؟ 5-    توزيع وتصنيف هؤلاء الأسرى في القائمة حسب مدة محكوميتهم؟ وفي ذات الشأن أوضحت الحركة أن عدم تزويدها بتلك المعلومات سيترتب عليه التوجه إلى محكمة العدل العليا مبررين ذلك بخطورة عواقب ذلك الأمر.  وجاءت هذه الخطوة على خلفية ذيوع أخبار إعلامية وتصريحات عن شخصيات أمنية إسرائيلية سابقة، طالبت بضرورة إطلاق سراح الجندي الأسير في قطاع غزة "جلعاد شاليط" حتى وان وصل الأمر إلى دفع ثمن باهظ وإطلاق أسرى بالجملة. يشار إلى أن رئيس الحكومة "نتنياهو" كان قد صرح في مؤخراً أنه على استعداد لقطع شوط كبير بهدف الإفراج عن الجندي "شاليط"، وقال: "إن الحكومة تتحمل أيضا مسؤولية ضمان سلامة سكان إسرائيل". ولفت "نتنياهو" الى ان إسرائيل وافقت على القبول بمقترح الوسيط الألماني رغم كونه صعبا وغير سهل، ولكن حركة حماس لم ترد عليه رسميا –بحسب ادعاءه-. وشدد على أن إسرائيل تمارس ضغوطا دولية مكثفة من اجل شاليط وتعمل بطرق لا يمكن الكشف عنها، وقال: "إن شاليط محتجز لدى عدو قاس يرفض التقيُّد بأدنى المطالب الواردة في المواثيق الدولية، كما انه لا يوافق حتى على قيام ممثلي لجنة الصليب الاحمر الدولي بزيارة شاليط".