غزة سما عقدت اليوم مؤسسة تيدا غزة للأبحاث الاستراتيجية ورشة عمل حول الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية بمشاركة عدد من رجال الأمن العاملين في أجهزة الأمن الفلسطينية في الفترة ما قبل وبعد الانقسام وذلك في فندق جراند بالاس في غزة. وفي بداية الورشة، قدم د. ابراهيم حبيب الخبير في الشئون الأمنية ورقة عمل توجز الأسئلة والمخارج المتعلقة بهذا الملف مستعرضاً من خلالها مفهوم العقيدة الامنية والهيكلية الإدارية. وفي ذات السياق، أشار د. يزيد صايغ أستاذ دراسات الحروب في جامعة لندن إلى أهمية الإطار الدستوري والقانوني وحيادية الأجهزة الأمنية. وتطرق الحاضرين إلى الموضوع بمداخلات متنوعة بما فيها ضرورة الاتفاق السياسي الوطني والبناء الدستوري والتشريعي مؤكدين على ضرورة توضيح العلاقة بين الأمن الداخلي وسلاح المقاومة إضافة إلى بحث موضوع التنسيق الأمني وحيادية الأجهزة الأمنية، والهيكلية الإدارية للأجهزة الأمنية وطريقة اختيار عناصرها ودمج الأجهزة الأمنية بين الضفة الغربية وغزة. وفي نهاية الورشة، أعلن د. إياد السراج أن هذه الورشة هي البداية لسلسلة من ورش العمل التي سوف تناقش كل هذه القضايا بشكل مفصل في المستقبل القريب. واختتم الأستاذ حسن زيادة الذي أدار الورشة بالحكمة القائلة: "إن تشاؤم العقل لا ينفع معه إلا تفاؤل الإرادة."