خبر : عريقات وأبو ردينه لواشنطن الاربعاء لبحث استئناف المفاوضات

الأحد 03 يوليو 2011 02:24 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات وأبو ردينه لواشنطن الاربعاء لبحث استئناف المفاوضات



رام الله / سما / يتوجه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صائب عريقات الى واشنطن الأربعاء برفقة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، للقاء القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لعملية التسوية ديفيد هيل ومسئولين آخرين. وطالب عريقات اليوم اللجنة الرباعية الدولية بوضع صيغة تدعو اسرائيل الى قبول مبدأ الدولتين على حدود عام 1967 والى وقف الاستيطان في الاراضي المحتلة ومنها مدينة القدس. واعرب عريقات في تصريحات صحفية عن الامل "في قبول اللجنة الرباعية التي تعقد قمتها في واشنطن الاسبوع المقبل مطالب الفلسطينيون" مضيفا "اننا طلبنا من اعضاءها تفهم موقفنا". واوضح "اننا ناشدنا اللجنة الى تفهم موقفنا الخاص بالتوجه للامم المتحدة للحصول على عضوية بحق متساوي مثل مختلف دول العالم للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967". وقال الدكتور عريقات "اننا لسنا ضد اقامة الدولة الفلسطينية في حال عدم موافقة اسرائيل استئناف المفاوضات على اساس مبدأ الدولتين لحدود عام 1967 مع وقف الاستيطان في الاراضي المحتلة ومنها القدس". ورأى عدم وجود تعارض بين التوجه للامم المتحدة للحصول على عضوية لدولة فلسطين فيها والسعي الى وقف الاستيطان الاسرائيلي وقبول اسرائيل مبدأ الدولتين على حدود عام 1967 من اجل استئناف المفاوضات. وعن اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة الماضية عن رغبة الكثير في العالم عرقلة توجه السلطة للامم المتحدة وامكانية اخفاق الجهود الفلسطينية في الحصول على اعتراف اكد عريقات عدم وجود "شىء مضمون في هذه الحياة". واضاف ان مكانة فلسطين كدولة مأخود من القرار 181 الصادر عام 1947 ومن حقنا اثبات هذا الحق عبر الحصول على اعتراف بدولة فلسطين وسنسعى الى تحقيقه. واكد الدكتور عريقات "ان الحديث عن اقامة دولة فلسطينية عبر المفاوضات فقط يعطي انطباعا بارتباط حق تقرير المصير لشعبنا والاستقلال الفلسطيني بيد اسرائيل وهو امر غير مقبول مشددا على ضرورة عدم امكانية ان يخضع حق تقرير المصير للشعوب لرغبة الدول التي تشكل سلطة احتلال وهي ما تشكله اسرائيل لنا". وحول امكانية تبني اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها المقبل لمرجعية قانونية خاصة بالمفاوضات مع اسرائيل اوضح ان القانون الدولي معنا ومكانة فلسطين كدولة وجدت في عام 1947 في القرار الاممي 181. ورأى المسؤول الفلسطيني ان ما تقوم به اسرائيل من خطوت لمنع الاعتراف الدولي بفلسطين لادراكها انه في حال تحقق اعتراف العالم بها على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية فهذا دليل على انتهاء أي فرصة امامها لفرض الحقائق على الارض او الحديث عنها كمناطق متنازع عليها معنا. ونفى انباء عن وضع مبادرة وافق عليها نتانياهو تشمل صيغة الحدود بين الدولة الفلسطينية واسرائيل على اساس حدود عام 1967 مقابل موافقة السلطة الفلسطينية على الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية مؤكدا "انه لم يعرض علينا شيء من هذا القبيل". وتحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن انباء من مصادر ديبلوماسية اجنبية حول قبول رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مبادرة تشمل حدود عام 1967 كخطوط مع دولة فلسطين مع تبادل لمناطق معها. وزعمت هذه الوسائل ان المبادرة تشمل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين داخل حدود الدولة الفلسطينية وليس بعودتهم الى اسرائيل وهو الامر الذي جاء كذلك في وثيقة امريكية سرية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين تستند الى المبادىء ذاتها. واشار الدكتور عريقات الى استمرار اتصالاتنا مع الطرف الامريكي سواء كانت هنا في المناطق الفلسطينية او في واشنطن لافتا الى عدم عرض اي مبادرة مثل ما ورد في وسائل الاعلام الاسرائيلية. وكشف عن جولة اتصالات جديدة مع الادارة الامريكية حول المسيرة السلمية مضيفا "انه سيتوجه برفقة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الى واشنطن يوم الاربعاء المقبل لعقد لقاءات مع مسئولين امريكيين". ورفض عريقات الحديث عن توقعاته عنما سيقوله المسؤولين الامريكيين المقرر ان يلتقيهم في واشنطن معربا عن الامل في دعوة اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الى الزام اسرائيل بوقف الاستيطان بما يشمل القدس اضافة لقبولها مبدأ الدولتين. ونفى صحة الانباء بشأن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء المبعوث الامريكي ديفيد هيل يوم الاحد مؤكدا "ان هذه الانباء عارية عن الصحة والمبعوث الامريكي لم يطلب لقاء الرئيس".