القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة اسرائيلية ان جهدا كبيرا تم بين تركيا واسرائيل لاحداث اختراق في المفاوضات لتحرير الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بواسطة تركية ايضا (..) مبينا ان هذه الجهد جاء بعد تحسن العلاقات بين اسرائيل وتركيا. وقالت صحيفة اسرائيل اليوم في عددها الصادر اليوم الأحد ان مكتب نتنياهو ومسؤوليين اسرائيليين رفضوا التطرق الي الاتصالات الحثيثة لتحرير الجندي شاليط. وكشفت المصادر للصحيفة ان الاتصالات لتحرير شاليط ما زالت تطرح في اللقاءات والمحادثات بين اسرائيل وتركيا. وبينت المصادر ان معظم الاتصالات بين الدولتين تتم سرا، لكن رغم ذلك صدرت إلى العلن مؤخرا عدة خطوات تدل على التقارب المتجدد في العلاقات التركية الإسرائيلية . وكان نتنياهو قد بعث برسالة تهنئة الي رجب طيب اردوغان بعد فوزه بالانتخابات التركية مرة أخرى مقترحا عليه اعادة العلاقات بين الدولتين الى سابق عهدها. واضافت الصحيفة ان تركيا اوقفت انطلاق السفن والنشطاء المتوجهين الي غزة بعدما دار حوار بين نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي موشية يعلون ومدير عام وزارة الخارجية التركية حول تطبيع العلاقات بين الدولتين. جدير بالذكر أن التدهور في العلاقات بين إسرائيل وتركيا بدأ منذ عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، حين حاول الأتراك المساعدة في تقدم المفاوضات بين إسرائيل وسوريا في تلك الفترة ذكر اردوغان في خطاب علني اقتراحه للمساعدة ايضا في موضوع صفقة تبادل شاليط بأسرى فلسطينيين غير أن الامر لم ينسجم في حينه مع المساعي التي بذلها الوسيط الالماني ودور السلطات المصرية في الاتصالات مع حماس. وفي السنوات الاخيرة طرأ تدهور خطير في العلاقات بين الدولتين، و اثناء حملة "الرصاص المصبوب" التي شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد قطاع غزة ، قال اردوغان بأن اسرائيل ترتكب جرائم ضد الانسانية، وكذلك في مؤتمر دافوس في ذات السنة سُجلت مواجهة حادة بين اردوغان والرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس، حينها قام رئيس الوزراء التركي بمغادرة المنصة احتجاجا على اقوال بيرس .