خبر : المالكي:نفضل موقفاً أوروبياً موحداً حول الدولة

الأحد 03 يوليو 2011 10:41 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المالكي:نفضل موقفاً أوروبياً موحداً حول الدولة



رام الله / سما / رجح الدكتور رياض المالكي، وزير الخارجية، انه "في لحظة الحسم لن يكون هناك إجماع ما بين دول الاتحاد الأوروبي في موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإنما سيترك الأمر لكل دولة ان تتخذ القرار الذي يلتقي مع مصالحها" وان كان الفلسطينيون يفضلون قراراً أوروبياً جماعياً بالاعتراف. وأشار المالكي، المتواجد حاليا في العاصمة الاسبانية مدريد، الى ان 20 سفيرا فلسطينيا في دول الاتحاد الأوروبي بدأوا امس اجتماعاً يستمر يومين برئاسته ومشاركة المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة د.رياض منصور، "من اجل وضع خطة تفصيلية لسفراء فلسطين في دول الاتحاد الأوروبي من اجل السعي للحصول على اعتراف من هذه الدول بالدولة الفلسطينية قبل استحقاق ايلول". وقال لصحيفة الايام المحلية نبحث في الاجتماع موقف الاتحاد الأوروبي كمجموعة وكدول، وعلى هذا الأساس نضع خطة التحرك، وأضاف: نعمل على تحديد الآليات من اجل الاستفادة منها ونستثمرها لصالح الاعتراف الأوروبي بالدولة. وذكر المالكي انه "وضعنا تصورات وسيبدأ كل سفير بتنفيذ الخطة، وسيقدم السفراء تقارير يومية حول مدى التجاوب الأوروبي الرسمي مع الخطة، وذلك كي تكون القيادة الفلسطينية على اطلاع بتفاصيل المواقف لحث الدول على اتخاذ القرار الشجاع المطلوب بخصوص الاعتراف بالدولة. وأضاف: نحن نعتبر ان دول الاتحاد الأوروبي هي العمود الفقري في موضوع الاعترافات. ونوه المالكي الى "جهد كبير جدا تقوم به إسرائيل ممثلة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان لحث الدول الأوروبية على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية ". وقال "كما ان الولايات المتحدة الأميركية تستخدم نفوذها لدى دول الاتحاد الأوروبي من أجل حثها على عدم الاعتراف، ومن المصادفة انه في الوقت الذي نجتمع فيه في مدريد لوضع خطط وآليات التحرك نحو دول الاتحاد الأوروبي، تصل وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى مدريد لتلتقي مع المسؤولين الأسبان، وأحد المواضيع التي تم نقاشها هو موضوع فلسطين واستحقاق أيلول، وما هو الموقف الاسباني وكيفية تجنب استحقاق ايلول". وقال إن "ملتقى سفراء فلسطين في الخارج سيلتقي قبل نهاية الشهر الجاري في مدينة اسطنبول التركية" وقال "سوف يفتتح الرئيس محمود عباس والرئيس التركي عبد الله غول المنتدى" وأضاف "اعتبرنا ان لقاءنا في مدريد هو لقاء أولي هدفه الاستفادة من وجودنا في شهر تموز قبل الوصول الى فترة الإجازات الصيفية لصانعي القرار في دول الاتحاد الأوروبي". وبشأن ما يتردد عن ان اسبانيا ستكون أولى الدول الجديدة في الاتحاد الأوروبي التي تعترف بالدولة الفلسطينية قال المالكي "نحن نأمل ذلك، لا نعلم ماذا سيكون الموقف النهائي ولكن اسبانيا تنتهج سياسة الغموض ولا تعلن موقفها النهائي وتنسق مع دول الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن". وأكد المؤتمر الخامس لسفراء دولة فلسطين لدى دول الاتحاد الأوروبي، في ختام أعماله، أمس، "دعمه المطلق للرئيس محمود عباس ومواقفه وسياساته الحكيمة". كما أكد "الالتزام التام بتنفيذ تعليمات وتوجيهات القيادة الفلسطينية، خاصةً في استكمال مسيرة حصد الاعترافات بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وفي الوفاء باستحقاق أيلول، كإستراتيجية عمل دائمة للدبلوماسية الفلسطينية حتى ينال شعبنا كامل حقوقه الوطنية المشروعة، خاصة حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، مع إعطاء أهمية الحصول على اعتراف دول الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين الاهتمام الخاص". وأعلن المؤتمر دعمه وتقديره لكافة الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء سلام فياض وحكومته، خاصةً برنامج الحكومة وخطتها ’فلسطين: إنهاء الاحتلال، وبناء مؤسسات الدولة’. واعتمد المؤتمر خطة عمل تفصيلية تديرها وزارة الشؤون الخارجية وتنفذها سفارات فلسطين في دول الاتحاد الأوروبي، وأكد ضرورة متابعة تنفيذ ذلك عبر لجان مصغرة للتدخل عند الضرورة. وأكد المؤتمر تمسكه باستحقاق أيلول، وبذل أقصى الجهود من أجل انجاز الأهداف الوطنية المرتبطة به وفي مقدمتها طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، عندما تحدد القيادة الفلسطينية ذلك، وتوظيف كافة العوامل الضاغطة على مجلس الأمن من أجل خلق البيئة المناسبة واللازمة لتقديم هذا الطلب.