بروكسل / سما / أكدت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أن منع سفن أسطول الحرية 2 من الإبحار نحو قطاع غزة المحاصر لن يوقف جهودها والمشاركين معها في "ائتلاف أسطول الحرية" حتى يتم طي صفحة الحصار والاحتلال نهائيًا. وقال عضو الحملة مازن كحيل في تصريح صحفي مكتوب وصل "سما" نسخة عنه: إن "رضوخ السلطات اليونانية للضغوط والابتزاز الإسرائيلي وقيامها بمنع الأسطول من الإبحار، والسيطرة على بعض السفن لن يكون حجر عثرة أمام الجهود التي يبذلها أحرار العالم من أجل كسر الحصار"، مشددًا على أن قضية إنهاء الحصار هدف استراتيجي سنبقى نسعى له بكل السبل. ولفت إلى أن ما حققه الأسطول- على الرغم من منعه- من إبراز لقضية حصار غزة والمعاناة التي يعيشها مليون وسبعمائة ألف فلسطيني، وذلك منذ الإعلان عن الاستعداد لإطلاقه في يونيو 2010 بعد الاعتداء على الأسطول الأول. وأوضح كحيل أن ذروة إعادة قضية الحصار إلى واجهة السياسة العالمية ووسائل الإعلام الدولية كان في غضون الشهرين الماضيين في الوقت الذي شنت سلطات الاحتلال حملة دبلوماسية غير مسبوقة وأجرت سلسلة مناورات عسكرية لمواجهة سفنه وهو ما أعطى أهمية أكبر لتحرّك الأسطول من الناحية الإعلامية. وأشار إلى أنه برغم المنع اليوناني للسفن بالإبحار نحو غزة إلا أن السفن ستحاول مرة أخرى الإبحار خلال الساعات القادمة في إطار الإصرار على تحقيق أحد أهداف الأسطول. وأعرب كحيل عن غضب الائتلاف من المواقف المتواطئة ضد التحرّك الإنساني المتمثّل في إيصال المساعدات للمحاصرين بغزة سيما المواقف الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون واليونان، مشددًا على أن مثل هذه المواقف "تزيد من كشف الوجه الحقيقي لمن يزعمون الديمقراطية والإنسانية وينادون بها".