خبر : مريدور ضد الامريكيين../معاريف

السبت 02 يوليو 2011 12:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
مريدور ضد الامريكيين../معاريف



"أنا آسف لان الرئيس اوباما قال ما قاله وألقى خطابه قبل قدوم رئيس الوزراء. رئيس الوزراء أوشك على الوصول الى هناك وكان من الاصح اجراء المحادثات معه في وقت مسبق والتأكد من وجود اتفاق ومن ثم القاء الخطاب. لم يكن أمامنا مفر الا الرد في هذه الحالة. ليس لان نتنياهو بادر الى ذلك، فقد رغبنا في زيارة مختلفة، واعتقدنا أن الزيارة ستكون على وجه آخر، واننا سنتوصل الى اتفاق مع الامريكيين، اذ كان كل شيء معدا لذلك، وكانت هناك احتمالية جيدة للتوصل الى ذلك، الا أن الامور اختلفت في اللحظة الاخيرة".هذه الكلمات غير البسيطة صدرت عن الوزير دان مريدور. مريدور وأحد السياسيين الاكثر حذرا الذين ولدوا منذ أن دخل الانسان معترك السياسة. وعندما تصدر عنه كلمات كهذه، فنحن أمام نوع من الهزة الارضية المريدورية. مريدور يوجه الانتقادات للسلوك الامريكي. هذا ليس من طبعه بالمرة ولكن وزير شؤون الاستخبارات باسلوبه الرقيق واللطيف ينزع قفازاته."الفجوات لم تكن كبيرة"، يواصل مريدور قوله قاصدا المواجهة التي حدثت بين نتنياهو واوباما في زيارة رئيس الوزراء الاخيرة لواشنطن. "الدليل الافضل على ذلك هو خطاب الرئيس اوباما بعد ذلك بعدة أيام في مؤتمر ايباك، حيث كانت المصطلحات التي استخدمها في ذلك الخطاب أقرب الى مصطلحاتنا خصوصا في قضية خطوط حزيران 67".أما بصدد التغير الذي طرأ على رئيس الوزراء فيقول مريدور: "لقد آن الاوان لان تفهموا بان نتنياهو قد طرح خارطتنا. مبادئنا. وقال باننا نريد ضم القدس والكتل الاستيطانية لاسرائيل. وقال بانه يتوجب ان يكون هناك وجود عسكري طويل المدى في غور الاردن. لاحظوا العبارات. السيادة، وفقا لنتنياهو، ستكون في الكتل الاستيطانية والقدس فقط. هذه عبارات هامة جدا لم تصدر في السابق. وهناك عدة أمور اخرى مثل الاعتراف بالدولة الفلسطينية. أنا اعتقد أن هذا خطاب مبدئي ولا يقل أهمية عن بار ايلان او عن قرار التجميد. بيبي يقول اننا قد افترقنا بذلك عن حلم ارض اسرائيل الكاملة، وأننا نحتاج الى ترتيبات أمنية هامة يمكنها أن تتغير على المدى الزمني. امامنا ركيزة ممتازة للبدء في الحديث عن الجوهر والبحث في امكانية انهاء هذا الصراع".أما عن الفلسطينيين: "هم يفضلون اليوم الضغط الدولي على اسرائيل على المفاوضات مع اسرائيل. هدفهم لم يعد اتفاق السلام وانما قرار الامم المتحدة. اتفاق السلام يلزمهم بتقديم تنازلات، وقرار الامم المتحدة لا يلزمهم بأي شيء. هم يحصلون على ما يريدون من دون أن يتعهدوا بقول عبارة انتهاء الصراع وعدم عودة اللاجئين لاسرائيل. وهذا ليس جيدا. يتوجب بذل الجهود لاعادتهم الى طاولة المفاوضات".