خبر : مشعل: إبعاد النواب جزء من العدوان على أرضنا

الخميس 30 يونيو 2011 06:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
مشعل: إبعاد النواب جزء من العدوان على أرضنا



دمشق / سما / اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، أن مشهد نواب القدس المبعدين بعد مرور عام على اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح، هو جزء من العدوان الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا. وقال مشعل في كلمة متلفزة، الخميس "نحن اليوم أمام مشهد صعب لإخوة كرام من ممثلي القدس، الشيخ محمد أبو طير والإخوة محمد طوطح وأحمد عطون والوزير خالد أبو عرفة، هؤلاء الذين انتخبهم شعبهم في القدس، شعبنا الكريم الذي هو جزء عزيز وأصيل في قلب الوطن الفلسطيني..". وأضاف: "اعتقلهم العدو أول انتخابهم ثلاث سنوات ونصف، ثم هددهم بالإبعاد وسحب الهويات، هذه الجريمة مضت والعالم يتفرج.. صمد الإخوة الأبطال.. أبعدوا الشيخ محمد أبو طير إلى رام الله بعد اعتقاله، واعتصم الثلاثة الكرام في الصليب الأحمر منذ عام". وأوضح أن هذا "جزء من الاحتلال والحرب، جزء من تهويد القدس وتدمير كل شيء فيها؛ فهم (الإسرائيليون) يستهدفون الأرض والحجر والأحياء والأموات كما فعلوا في مقبرة مأمن الله.. يريدون إخلاء القدس من أهلها والإخلال بالتركيبة الديموغرافية وإحكام السيطرة على القدس وتهويدها". وجدد مشعل، دعوته لإدانة "هذا السلوك الصهيوني البشع، الذي ينم عن عنصرية.. يريدون إقصاء كل فلسطيني وعربي عن أرضنا، وهذه حرب على الديمقراطية الفلسطينية التي أفشلها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ودول غربية عديدة"، لافتًا إلى أن الاحتلال يرتكب هذه الجريمة بحق النواب والوزير السابق لأنهم على قائمة التغيير والإصلاح، "فهي حرب مفتوحة، لكن شعبنا صامد وإخوتنا صامدون". وتقدم مشعل بالتحية لنواب القدس المرابطين، بقوله: "نحييكم أيها الإخوة الأبطال.. نشد على أياديكم، ونشد على أيادي أهليكم وعوائلكم وأبنائكم الذين صبروا معكم، وأبشركم بالنصر وبالفرج القريب، أنتم اليوم تصنعون ملحمة كما صنع إخوانكم من قبل ملحمة في مرج الزهور وبعد عام انتصروا وستنتصرون إن شاء الله". ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس الدول العربية والإسلامية بشكل خاص، والبرلمانات العربية والإسلامية، وكل الدول في العالم والبرلمانات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، ونشطاء حقوق الإنسان إلى أن يضعوا حدًّا لهذه الجريمة. وطالب مشعل، الدول "التي تلهث وراء فرض المفاوضات من جديد رغم التعنت الصهيوني إلى وضع حد لهذه الجريمة، فمن يريد أن يصنع سلامًا في المنطقة، عليه أن يضع حدًّا للاحتلال والتعويق والتضييق على أهلنا في القدس وفلسطين، وأن يضع حدًّا للمغتصبات وجريمة الإبعاد وجريمة سحب الهوية من أبناء القدس والاعتداء على كل الرموز الوطنية والدينية والتاريخية في القدس وفلسطين". وتقدم بالشكر لكل من زار هؤلاء النواب من شخصيات ووفود شعبية ودولية ومتضامنين من العالم كله، مطالبًا الجميع بأن يواصلوا هذه الجهود، وأن يشكلوا بجهودهم ضغطًا على (إسرائيل) حتى تتوقف عن جريمتها ليعود هؤلاء إلى أرضهم الطبيعية، "فالقدس لنا.. لا للغزاة المحتلين". واختتم مشعل كلمته بتأكيد مواصلة الجهود في كل المحافل والمنابر وفي كل المجالات القانونية والسياسية والإعلامية والجماهيرية من أجل نصرة المبعدين.