رام الله / سما / استنكر د. عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وإخوانه نواب المجلس التشريعي اعتقال شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح من قبل الشرطة البريطانية، تمهيدا لإبعاده عن البلاد، معتبرا هذا الإجراء مخالفا للقوانين والأعراف الدولية. واستغرب الدويك هذا الإجراء بحق رجل لم يمارس العنف قولا ولا فعلا، وإنما مورس العنف بحقه طيلة حياته، بدءا بإبعاده عن المدينة المقدسة، وصولا إلى سجنه وعزله. وتساءل كيف يمكن لدولة تدعي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان أن تقوم بهذا الإجراء بحق رجل مناضل، صاحب فضل وخلق، لم يقترف أي ذنب سوى الدفاع عن حق شعبه، وعن قضيته في شتى بقاع الأرض. معتبرا أن هذا الاعتقال لا مبرر له سوى الرضوخ لمطالب الاحتلال الإسرائيلي. وشدد الدويك على ضم صوته وصوت شعبه إلى جانب كل الأصوات في أرجاء الأرض، والتي وقفت إلى جانب الشيخ صلاح، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، وإعطائه الحق في استكمال زيارته للبلاد بحرية.