خبر : بدء التنفيذ الميداني لمسح العنف في المجتمع الفلسطيني للعام الحالي مطلع الأسبوع القادم

الخميس 30 يونيو 2011 12:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
بدء التنفيذ الميداني لمسح العنف في المجتمع الفلسطيني للعام الحالي  مطلع الأسبوع القادم



رام الله / سما / أعلنت  علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني اليوم الخميس، أن الإحصاء الفلسطيني سيقوم اعتباراً من مطلع الأسبوع القادم، بتنفيذ مسح العنف في المجتمع الفلسطيني لعام 2011 ، بعد أن تم من إنجاز الفعاليات الخاصة بالمرحلة التحضيرية لتنفيذ المسح. وتنفيذ التجربة القبلية للمسح خلال شهر أيار 2011. والانتهاء من تدريب وتأهيل الفريق الميداني المكلف بتنفيذ المسح. وأضاف رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن تنفيذ المسح ميدانياً سيستمر حتى أوائل شهر آب 2011، على عينة بلغت على 5700 أسرة على المستوى الوطني، بواقع 3780 أسرة من الضفة الغربية و1920 أسرة من قطاع غزة. ونوهت السيدة عوض، أنه سيتم خلال هذا المسح التعرف على العنف الذي يتعرض له الأفراد من داخل وخارج أفراد الأسرة للعام 2011، حيث تكمن أهمية تنفيذ هذا المسح، بما يوفره من بيانات حديثة وشاملة حول الموضوع تساعد في سد النقص في البيانات، وتمكن الباحثين والمخططين من إعداد الدراسات، ووضع البرامج والسياسات بهدف الحد من العنف الممارس ضد النساء، الشباب، الأطفال وكبار السن. علماً أن الاستمارة أخذت خصوصية المجتمع الفلسطيني بعين الاعتبار. وبين رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن هذا المسح يهدف إلى توفير إحصائيات شاملة وممثلة حول العنف في الأراضي الفلسطينية خصوصا ضد النساء، الشباب، الأطفال وكبار السن على اعتبار أن هذا الموضوع غير موثق بصورة شاملة ودقيقة. ويهدف المسح إلى توفير بيانات حول أنواع العنف وأشكاله المختلفة، العنف السياسي من قبل الاحتلال، العنف من قبل أفراد آخرين، الفرد الأكثر اعتداءً، العنف النفسي والجسدي الذي يتعرض له الأطفال، العنف النفسي والجسدي و الجنسي الذي تتعرض له النساء غير المتزوجات والشباب، العنف الذي يتعرض له كبار السن، الجهات التي يتوجه لها الأفراد المعنيين لمعالجة العنف، الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأفراد المعنفين. ونوهت السيدة عوض، أن جميع البيانات التي سيتم جمعها من مسح العنف، 2011، هي لأغراض إحصائية فقط، وأن نشر البيانات والمعلومات سيكون من خلال جداول إحصائية إجمالية، أما البيانات الفردية فستبقى سرية عملا بأحكام قانون الإحصاءات العامة الفلسطيني لعام 2000. مضيفة أن جميع موظفي الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني العاملين بالميدان يحملون هوية الجهاز وهي عبارة عن بطاقة تعلق على الصدر، لذا نرجو من جميع الأسر التي تشملهم عينة المسح التأكد من هوية الباحثة/ الباحث الميداني قبل التجاوب معها.