غزة / سما / قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. سفيان ابو زايدة ان هناك حالة من الاحباط تسود اوساط ابناء فتح في قطاع غزة، اولا بسبب تعثر جهود المصالحة حيث هم من يدفعون الثمن الاكبر نتيجة استمرار الانقسام ، وثانيا بسبب تداعيات القرار الظالم غير القانوني و غير الاخلاقي و الغير حكيم الذي اتخذه اثنى عشر من اعضاء المركزية بحق زميلهم محمد دحلان. وقال أبو زايدة في تصريحات تلقت (سما) نسخه عنها :"هذه القضية تلقي بظلالها في كل مجلس حيث زادت من حالة الضغط الذي يعيشها ابناء فتح في القطاع الذين يبحثون عن ما يخفف من آلامهم و معانياتهم لا من يثقل عليهم و يعمق من جراحهم. من يوحد صفوفهم لا من يفرقها، من يحل مشاكلهم لا من يهددهم بفطع رواتبهم". واوضح د. ابو زايدة ان الناظم للعلاقة بين اعضاء و كوادر و قيادات حركة فتح هو القانون و النظام و ليس الاستقواء بالصلاحيات و النفوذ الذي يتمتع به هذا القائد او ذاك. في حالة عضو اللجنة المركزية دحلان كان هناك الكثير من البلطجة بأسم الشرعية و بأسم القانون وبما يتعارض بشكل صارخ مع النظام الداخلي للحركة، و هذه القضية سيحسمها فقط المجلس الثوري الذي تداس على قراراته و توصياته منذ انعقاد المؤتمر السادس قبل حوالي العامين. واضاف د. ابو زايدة ان من يبحث عن مصالحة مع حماس و يريد ان يقود فتح في الانتخابات "الرباعية" المقبلة و يأتي للفسطينيين بدولة لا يفسخ فتح بهذه الطريقة و من يعتقد ان عضو اللجنة المركرية دحلان قد شطب من الخارطة الفتحاوية و الوطنية بمجرد قرار اقل ما يقال عنه انه غير قانوني و غير حكيم فهو واهم. و فيما يتعلق بتعثر المصالحة قال د. ابو زايدة، ليس الجميع سواسية في كل ما يتعلق بتداعيات الانقسام، هناك من دفع ثمنا غاليا و هناك من يدفع الثمن في كل لحظة ، و في المقابل هناك قيادات منتفعه من استمرار الانقسام و ستيذل كل جهد من اجل استمراره كحالة مستديمه، لان المصالحة تعني انتخابات و تعني تفعيل للمؤسسات التي تعطلت بسسب الانقسام و استبدلت بقرارات مزاجية و الاهم من ذلك ان المصالحة تعني ان هناك انتخابات سترسل بعض القيادات الى بيوتهم التي هي في الغالب خارج الوطن.