خبر : النخالة: الأمة حولنا تصبو إلى جيل قادر على تحقيق النصر والتمكين

الأربعاء 29 يونيو 2011 01:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
 النخالة: الأمة حولنا تصبو إلى جيل قادر على تحقيق النصر والتمكين



 غزة / سما / أجرت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمنطقة الدرج شرق غزة، وعدد من رموز الحركة الإسلامية، والعلماء، زيارة لمخيمات تاج الوقار لحفظ القرآن الكريم في المنطقة، التي تطلقها دار القرآن الكريم والسنة" في قطاع غزة، وشملت المخيمات المقامة بمركز تحفيظ مسجد عز الدين القسام غرب الدرج، وكذلك مركز السدرة شرق الدرج، حيث كان في استقبالهم القائمون على المخيمات والأطفال المشاركون وذويهم. وشارك في الزيارة، الشيخ رضوان النخالة أحد رموز الحركة الإسلامية، ود.ماهر صبرة رئيس جامعة الأمة، وعدد من قيادة الحركة، وممثلون عن المخيمات. ورحب عامر عجور مشرف مخيمات التحفيظ في شرق غزة بالحضور، الذين يشاركون أبناءهم من حفظة القرآن الكريم لإعطائهم مزيداً من التحفيز والتواصل مع كتاب الله، موضحاً أن مخيم "تاج الوقار" يخطط لتخريج العديد من حفظة القرآن خلال فترة الصيف لإعداد "جيل قرآني فريد". من جانبه تحدث الشيخ وليد سالم مدير المخيمات عن أهمية حفظ القرآن للإبقاء على مكانة الأمة والانطلاق نحو النصر والتمكين، معدداً مميزات المشروع في المساهمة في توفير أئمة للمساجد من حفظة القرآن الكريم، واستغلال الإجازة الصيفية للطلاب، وعدم إضاعة الوقت؛ امتثالاً لقول الله عز وجل ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُوْن﴾، وتخريج تخريج جيلٍ قرآني حافظ لكتاب الله تعالى، وتربية الأطفال تربيةً قرآنيةً سليمةً، وتعليمهم التفسير والأحكام وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والوقوف على وجوه الإعجاز القرآني والقصص القرآني وإيجاد أكثر من حافظ لكتاب الله في كل بيت فلسطيني. الشيخ النخالة تحدث عن أهمية مشروع تاج الوقار، الذي يأتي في الإجازة الصيفية للطلاب والطالبات من أجل استغلال وقت الفراغ في بناء الجيل القرآني المؤهَّل والقادر على تحمُّل مسؤولية تحرير الوطن والدعوة إلى الله، خاصة أنه يسير على خطى السابقين، الذين قادوا الأمة نحو العزة والفخار، داعياً إلى المزيد من هذه المخيمات وإيلائها الاهتمام الكافي. وتحدث عن المكانة، التي يحظى بها الشعب الفلسطيني وأهل غزة لدى شعوب العالم، وهو ما لمسه خلال زيارته الأخيرة لدول ماليزيا وتركيا والسعودية، متمنياً أن يقود تاج الوقار" لاستكمال للعهد الذي قطعته دار القرآن الكريم والسنة، عهد تحفيظ القرآن الكريم، والعمل على أن يصبح في كل بيت حفَّاظٌ لكتاب الله عز وجل"، مبيناً أن العالم من حولنا يتطلعون ليكون أبناء القطاع قد حملوا كلام الله، وتربَّوا على موائد القرآن الكريم، وتخلَّقوا بأخلاق القرآن. وأضاف أن هذا المشروع الفريد من نوعه والتجربة الوحيدة في العالم العربي والإسلامي، يعدُّ أيضًا ردًّا على الحرب التي يمارسها الاحتلال وأعوانه في تدمير الأخلاق وسياسة التجهيل المعتمَّدة بهدم المساجد ودور التحفيظ التابعة لدار القرآن الكريم والسنة، مشيراً إلى أن مشروع "تاج الوقار" يهدف إلى وضع ركيزة قوية في بناء جيل قرآني متميز. من جانبه تحدث د. صبرة عن الأهداف، التي تحققها هذه المخيمات، التي تستهدف طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية وطالباتهما ممن تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عامًا، إلى جانب طلاب الجامعات وهو الجيل، الذي تصبو إليه الأمة، ويمثلون جيل النصر الواعد. وفي الختام تم الاستماع إلى الأطفال المشاركين وآرائهم، والجوانب المنوي تحسينها في المستقبل للخروج بمخيمات متكاملة تؤدي دورها وتحقق أهدافها.