خبر : الرشق: تدخلات وضغوط خارجية من اجل فرض "فياض" على الحكومة المقبلة ونتنياهو يعطل صفقة التبادل

الأربعاء 29 يونيو 2011 10:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الرشق: تدخلات وضغوط خارجية من اجل فرض



غزة / سما / أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، استمرار الاتصالات مع حركة فتح لإنجاز اتفاق المصالحة، نافياً في الوقت ذاته التوافق على اختيار محمد مصطفى كرئيس لحكومة الوفاق الوطني، مبدياً تفهمه لحالة القلق التي تساور الشارع الفلسطيني لتأخر تطبيق اتفاق المصالحة. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في تصريح لـصحيفة"فلسطين" المحلية: "لم يتم التوافق حتى هذه اللحظة على أي من الأسماء المقترحة لموقع رئاسة الوزراء في حكومة التوافق الوطني المزمع تشكيلها"، عازياً تأخر تشكيل الحكومة إلى إصرار الرئيس محمود عباس على إسناد رئاستها لسلام فياض. وأشار إلى وجود ضغوط وتدخلات خارجية من أجل فرض خيار سلام فياض، معتبراً ذلك "أول اختبار للمصالحة وإرادتنا نحن كشعب فلسطيني"، ومضى يقول: "إن اختيار رئيس الوزراء يجب أن يكون بناء على التوافق الفلسطيني وبناء على المصلحة الفلسطينية والمواصفات والشروط الفلسطينية، وليس المواصفات والشروط الأمريكية أو الصهيونية". وأكد الرشق على استمرار الاتصالات مع حركة فتح، معرباً عن أمله بأن يتم الاتفاق على موعد قريب للقاء بين الحركتين، مشدداً على أنه "لا يجوز لأحد القول إن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود"، وتابع قائلاً: "المصالحة تم توقيعها، وهناك إرادة لدى كل الأطراف لكن أقول إن القلق لدى أبناء شعبنا مشروع لتأخر خطوات تشكيل الحكومة". وأشار إلى إصرار حركة حماس على إنجاز اتفاق المصالحة، وقال: "رغم تحفظنا على تأخير التوافق على رئاسة الوزراء، وتحفظنا على تأجيل اللقاء الذي كان مقرراً عقده في القاهرة بين الحركتين بحضور محمود عباس وخالد مشعل إلا أننا ما زلنا نتابع وحريصون على تجاوز هذه العقبة لأن المصالحة لا بديل عنها". وشدد على أن الشعب الفلسطيني غني بالإمكانيات والكفاءات المهنية والإدارية القادرة على إدارة المرحلة، والقادرة على التعامل مع المجتمع الدولي، معتبراً أن الإصرار على خيار واحد "تضييع وقت"، لافتاً إلى رفض عدد من الفصائل وأوساط داخل حركة فتح لتولي فياض رئاسة الحكومة المقبلة. ووصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدور المصري بأنه "دور إيجابي ومساعد للأطراف على تذليل العقبات"، مشيراً في ذات السياق إلى دعم المسئولين الأتراك للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومضى يقول: الأتراك استمعوا لتقييم حركة حماس للوضع الفلسطيني والتطورات الفلسطينية وأيضاً لتطورات المصالحة وموقفنا من سلام فياض، وهم تفهموا موقف حركة حماس". وفي سياق آخر، اتهم القيادي في حركة حماس، حكومة بنيامين نتنياهو بتعطيل إنجاز صفقة تبادل الأسرى، وقال: "صفقة التبادل ما زالت حتى الآن متعثرة بسبب عنجهية وغطرسة نتنياهو وحكومته، وهم يحاولون ويخدعون عائلة الأسير وشعبهم". وندد بحملة التضييقات الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين، موضحاً أن الهدف منها "إضعاف معنويات الأسرى، ومحاولة للضغط على حركة حماس وقوى المقاومة"، مشدداً على أن "هذا لن يجدي نفعاً، ولن ينالوا من عزيمة أسرانا الأبطال، ولن يؤثروا على موقف حماس وقوى المقاومة". وأكد الرشق إصرار حركة حماس على إنجاز صفقة مشرفة من أجل الإفراج عن أكبر عدد من ممكن من الأسرى. وعلق على الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية بقوله: "(إسرائيل) تؤكد كل يوم وجهها الإرهابي القبيح الذي لم يسلم منه الأسرى في السجون، ولم يسلم منه الأحياء ولا حتى الأموات في قبورهم من خلال تفجير مقبرة مأمن الله في الضفة".