القدس المحتلة / سما / انتقد الوزراء الإسرائيليون أمس خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية, بشدة عدم إطلاعهم على المعلومات الاستخبارية المزعومة التي نشرت أول أمس أمام الصحافة حول نية منظمي أسطول الحرية استخدام العنف والمواد الحارقة للمساس بالجنود الإسرائيليين ومعلومات أخرى لتشويه النشطاء وتصوريهم على أنهم إرهابيين. واتهم بعض الوزراء قيام جهات حكومية وعسكرية بنشر المعلومات حيل دعائية واصفين ذلك بالهستيريا الإعلامية في محاولة لتشويه صورة الأسطول. وقال أعضاء في الكابينت بغضب خلال الجلسة "إنه لا يعقل أن نتسلم معلومات خلال النقاشات في الكابينت مفادها أنه لا يوجد تهديدات من قبل منظمي الأسطول وأنه لا يوجد جهات إرهابية على متن السفينة, وفي وقت تقوم جهات حكومية رفيعة بينهم الجيش بنشر معلومات تتعارض مع ذلك وهي عكس هذا الكلام تماما". أحد الوزراء في الكابينت قال "إن ما نشر في الإعلام جاء للتأثير على المجتمع الدولي والضغط عليه, وإن إسرائيل تريد أن تجعل الحكومات تمنع خروج الأسطول, وأيضا للتغطية على عملية عسكرية يمكن حدوثها واحتمال وقوع قتلى, وحينها إسرائيل تقول أنها قامت بالتحذير". من جهة اخرى نقلت صحيفة معاريف عن "غرتا برلين" إحدى منظمات البعثة الأمريكية المشاركة في الأسطول, قولها: "إن معظم المشاركين في الأسطول هم من جيل 60 سنة فما فوق". ونفت برلين الادعاءات التي نشرت حول تزود النشطاء بمواد كيميائية خطرة للمساس بالجنود, وقال "لأا توجد لدينا نية في الوقوف أمام الجنود ومقاومتهم بشكل عنيف".