خبر : ليبرمان: نجحت فى التقليل من أهمية الحرية 2 دبلوماسيا

الثلاثاء 28 يونيو 2011 03:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
ليبرمان: نجحت فى التقليل من أهمية الحرية 2 دبلوماسيا



القدس المحتلة / سما / قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء إن المشاركين في أسطول الحرية الثاني لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزةيسعون إلى "المواجهة والدم"، وذلك بالتوازي مع تصريحات صادرة عن الجيش الإسرائيلي بأن المشاركين سيلجؤون إلى العنف، وبعد يوم من قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي بمنع وصول الأسطول إلى القطاع. وعبر ليبرمان"، عن ارتياحه لنجاح جهوده الدبلوماسية والسياسية بهدف الحد من أهمية أسطول الحرية 2 للمساعدات الإنسانية المتوجه إلى غزة. وقال ليبرمان فى تصريحات خاصة للإذاعة العامة الإسرائيلية من كرواتيا، إن سفراءنا ودبلوماسيينا أجروا مئات المحادثات، وفى نهاية المطاف فإن عدد السفن والركاب بالأسطول أقل مما هو متوقع. وفي مقابل التهديد والتمهيد لعدوان على المشاركين، عرض ليبرمان على النشطاء توصيل المساعدات عبر ميناء اسدود الإسرائيلي أو عبر مصر أو الأمم المتحدة. وقال إنّ "من الواضح أنهم هناك للتسبب في الاستفزاز… يبحثون عن المواجهة والدم والصور الكثيرة على شاشات التلفزيون"، زاعماً أن من بين المشاركين "نشطاء أصلاء في الارهاب". وفي موقع المشاركين على الانترنت، قال المشاركون الأميركيون في القافلة إن نواياهم سلمية وانهم سيبحرون "دون حماية بالاسلحة أو التهديد بالقوة". وفي مؤتمر صحافي في أثينا، أمس الاثنين، شكت مجموعة من نحو 400 نشط شملت أعضاء بالبرلمان الأوروبي ومحللا سابقا في وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي. ايه) وأحد الناجين من محارق النازي عمره 75 عاما وأساتذة جامعات ومؤلفين من أن اليونان تذعن للضغوط التي تمارسها إسرائيل وتستخدم حيلا بيروقراطية لمنع ابحار السفن. وقال ليبرمان إن المسؤولين الاسرائيلين عقدوا "مئات ربما آلاف المشاورات على مختلف المستويات" مع الحكومات الاجنبية لاقناعها بحث مواطنيها على عدم الانضمام للقافلة. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن إسرائيل لديها معلومات عن أن بعض النشطاء يعتزمون مهاجمة الجنود بالاحماض والمواد الكيماوية الفتاكة في حالة اعتلائهم السفن. ونفى درور فيلر، وهو مشارك إسرائيلي في القافلة هذه المزاعم في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي وقال إن كل الركاب وقعوا تعهدا بعدم العنف.