خبر : الشرطة توصي بهدم جسر المغاربة في ساحة المبكى في القدس – في ايلول بالذات../هآرتس

الثلاثاء 28 يونيو 2011 12:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
الشرطة توصي بهدم جسر المغاربة في ساحة المبكى في القدس – في ايلول بالذات../هآرتس



القيادة المهنية في لواء القدس في الشرطة أوصت الاسبوع الماضي بهدم واعادة بناء جسر المغاربة المؤدي من ساحة المبكى الى الحرم في البلدة القديمة في القدس. وذلك لتقليص الانتباه الى الموضوع في العالم العربي، الذي سيعنى في ذات الوقت بالمبادرة الفلسطينية في الامم المتحدة. في المداولات الداخلية للشرطة في هذا الموضوع طرحت مخاوف من اعمال اخلال للنظام يقوم بها فلسطينيون متطرفون اذا ما هدم الجسر.  بين رجال الاستخبارات كان خلاف حول قوة زعيم الجناح الشمالي للحركة الاسلامية، الشيخ رائد صلاح. احدهم قال ان الشيخ "فقد قوته السياسية في القدس ولم يعد يستطيع تحريك الاضطرابات في المدينة". موقف آخر كان ان صلاح سيحاول استغلال حقيقة ان سلوان نزلت عن العناوين الرئيسة كي يسخن جبهة جسر المغاربة. منظمة اليونسكو شجبت امس اسرائيل على خطتها ترميم الجسر، بعد أن رفع الاردن الى المنظمة التماسا ضد نية اسرائيل ترميمه.  منذ انهار جزئيا جسر المغاربة في العام 2005، يجرون في جهاز الامن أرجلهم في القرار على ترميمه او اعادة انشائه. الجسر في ساحة المبكى يستخدم كبوابة الدخول الوحيدة للزوار غير المسلمين الى الحرم، وقوات من الشرطة ترابط عليه بشكل دائم لمنع رشق الحجارة نحو المبكى. الخطة الجديدة تقوم على اساس جسر معلق في الهواء وستوسع بشكل كبير ساحة الصلاة المخصصة للنساء.  في الاسابيع الاخيرة تجرى مداولات داخلية حثيثة في مسألة متى تبدأ الاشغال. ويتبين من تفاصيل جديدة عن المداولات بانه قبل توصية قائد لواء القدس في الشرطة نيسو شوحم بتأجيل الاشغال على الجسر، كان جدال مهني بين محافل الاستخبارات في الشرطة، الجيش والمخابرات. يوم الاحد الماضي عقدت جلسة حاسمة في مكتب شوحم حضرته محافل من قيادة المنطقة الوسطى، شعبة الاستخبارات العسكرية، ممثل لواء القدس والمناطق في المخابرات ورجال بلدية القدس. في اللقاء عارض ضباط الشرطة فتوى البلدية، بموجبها الجسر متهالك وقد يسقط، وادعوا بان الجسر مستقر ولا حاجة عاجلة لاستبداله الان. بالنسبة لتأثير البناء على الفلسطينيين في المدينة، قال ممثلو الجيش ان بوسعهم التصدي للاضطرابات في منطقة القدس، في ظل تواصل الاستعدادات الواسعة التي جرت في قيادة المنطقة الوسطى للتصدي لاعمال الاخلال بالنظام. مستشار الشؤون العربية في لواء القدس ادعى بان الحرم يوجد في قلب الاجماع لشرقي القدس، وان كل خرق للوضع الراهن سيؤدي الى اضطرابات في شوارع العاصمة. واتفق المستشار مع شوحم وقال انه "اذا اردتم السير نحو بناء جسر بديل او مؤقت، فمن الافضل عمل ذلك بالذات في ايلول، بشكل لا يركز اهتمام العالم العربي عليه فقط".  أقوال المستشار تتناسب وفرضية العمل الدائمة في لواء القدس وبموجبها عرب شرقي القدس يريدون الهدوء ويسعون الى ان يبعدوا من داخلهم عناصر مهيجة مثل الجناح الشمالي للحركة الاسلامية. الامر الوحيد الذي سيجر اضطرابات، هكذا حسب تقدير الاستخبارات السنوي، هي كل محاولة لتغيير الوضع الراهن في الحرم او مس متطرفين من اليمين بالمساجد. في نهاية النقاش، أخذ شوحم برأي المستشار وحاليا لن تنفذ الاعمال. تقارير عن النقاش نقلت الى مسؤولين كبار في بلدية القدس والى رجال المبكى ممن هم غاضبون على التأخير الاضافي في الاشغال.