خبر : الخاطفة تضرب مرة اخرى – خاطفة الطائرات ليلى خالد تقود شبكة ارهابية../يديعوت

الثلاثاء 28 يونيو 2011 12:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
 الخاطفة تضرب مرة اخرى – خاطفة الطائرات ليلى خالد تقود شبكة ارهابية../يديعوت



اختطاف جندي، عمليات ارهابية عديدة الاصابات، النار نحو جنود ومستوطنات اسرائيلية – هي جزء فقط من أهداف شبكة ارهابية سرية للجبهة الشعبية عملت في اسرائيل وتفرعت أيضا الى سوريا والاردن. بين عشرات المخربين يوجد نشطاء من شرقي القدس ذوي بطاقات هوية اسرائيلية. وكانت المخابرات اكتشفت الخلية بمساعدة الشرطة والجيش الاسرائيلي. اكثر من عشرين عضوا في الشبكة ممن كانوا ضالعين بمستويات مختلفة في نشاطها اعتقلوا وحقق معهم. في المخابرات شددوا على أن هذه الخلية كبيرة في حجمها عنيت بالتخطيط لعمليات ارهابية وعملت بسرية شديدة وكانت على اتصال دائم مع قيادة الجبهة الشعبية في دمشق. اعضاء الشبكة اعتقلوا بعد أن بدأوا بالاعداد لتنفيذ العمليات، جندوا الرفاق واشتروا وسائل قتالية. ضمن أمور اخرى، خطط اعضاء الخلية لزرع عبوة ناسفة كبيرة في فندق "شجرة الزيتون" في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، قتل شخص مشبوه كعميل مع اسرائيل، القاء زجاجات حارقة، اختطاف تاجر اراضي فلسطيني والمطالبة بفدية مقابله لغرض تمويل نشاطاتهم. وشددت المخابرات على أن "اعتقالهم قبل الاوان، قبل أن يحققوا نواياهم، منع سلسلة من العمليات". أحد المكتشفات التي أذهلت محققي المخابرات كان هو أن من توسطت بين دمشق وبين الخلية في القدس وفي رام الله هي ليلى خالد، المخربة التي ذاع صيتها في بداية السبعينيات كـ "خاطفة الطائرات" وهي اليوم عضو في المجلس الوطني الفلسطيني في م.ت.ف . بعض المعتقلين يوجد لهم ماضٍ ارهابي طويل وبعضهم كانوا محبوسين في الماضي في اسرائيل وبعد تحريرهم من السجن عادوا الى النشاط الارهابي. واعترف المعتقلون لدى التحقيق معهم بمشاركتهم في الخلية باقامة الشبكة العسكرية، بالحصول على تمويل، وشراء وسائل قتالية، والعثور على شقق للاختباء، تزوير بطاقات هوية وكذا رووا على أنهم عملوا على اقامة شبكة سرية وغيرها. أحد المسدسات التي اشتروها سلم في التحقيق.