خبر : مؤسسات ومراكز حقوقية تطالب بوقف سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى

الثلاثاء 28 يونيو 2011 11:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مؤسسات ومراكز حقوقية تطالب بوقف سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى



غزة / سما / أصدر مركز عدالة ورابطة أطباء لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، بيانا  بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ورقة موقف جديدة تدعو فيها إلى وقف سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى المحتجزين في إسرائيل. وطالب كل من مركز عدالة وأطباء لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الانسان الحكومة الإسرائيلية بوضع حد لسياسة العزل الانفرادي ضد السجناء والأسرى، وإتاحة المجال أمامهم للتواصل البشري والحياة الاجتماعية. فمن غير المقبول ومن المجحف عقاب الأشخاص عقاباً مضاعفاً من خلال التسبب بالضرر المتعمد لصحتهم النفسية والجسدية، إضافة إلى عقوبة السجن المفروضة عليهم منذ البداية. وأشار بيان مشترك صدر عن المؤسسات الثلاثة :" بأنه يقبع حوالي 150 سجيناً وسجينةً في العزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية، 120 منهم من المحكومين و30 من السجناء قيد الاعتقال، ومن بينهم 40 من الأسرى الفلسطينيين الذين قضى عدد منهم سنوات عديدة في العزل الانفرادي". وبين البيان :"إن احتجاز أي سجين في العزل ولأي سبب كان، وحرمانه من كل أنواع الاتصال مع غيره من البشر هو أمر مرفوض وغير مشروع بالنظر للضرر الجسيم الذي يحدثه العزل لصحة السجين الجسدية والنفسية"، مشيرا إلى أن الأعراض المرضية الخطيرة التي تصيب سجناء العزل كالقلق، والهلوسة البصرية والسمعية، وذهان الأوهام (البرانويا)، والرجفة غير الإرادية، والصداع النصفي واضطرابات القلب والأوعية الدموية. وحسب تعبير الدكتور زئيف فينر من جمعية أطباء لحقوق الإنسان، وهو خبير أمراض نفسية وطبيب عائلة: "يعاني سجناء العزل من أمراض نفسية ضعف التي يعانيها غير المعزولين".  واعترفت مصلحة السجون الإسرائيلية بالتبعات النفسية الوخيمة المحتملة  من جراء استخدام العزل الانفرادي، ولكنها تستمر في إتباع هذه الممارسة. حيث يتم زج السجناء والمعتقلين إلى العزل الانفرادي إما خلال فترة التحقيق - كتدبير تأديبي عقابي - أو لفصلهم عن بقية المعتقلين والسجناء إلى أجل غير مسمى لأن هذه المجموعة من السجناء، وفقا لادعاء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تشكل خطراً على سلامة الآخرين أو على أمن إسرائيل، أو لأنهم يعانون مشاكل نفسية. وندد كل من مركز عدالة ورابطة أطباء لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان بالسلب المتعمد لحقوق الأسرى المحتجزين في العزل الانفرادي من حقوق أساسية منها غياب التمثيل القانوني أمام المحاكم  الاسرائيلية التي تقوم بالبت والمصادقة على قرارات تمديد عزلهم.  وحذروا من  تصاعد ممارسة العزل الانفرادي بالأسري الفلسطينين على. بالرغم من انتقاد لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب العزل الانفرادي المطول ووصفته بأنه ضرب  من ضروب المعاملة القاسية واللا إنسانية.