رام الله / سما / حذر وزير الاسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية عيسى قراقع من انفجار داخل السجون جراء السياسات التي تمارسها اسرائيل بحق الاسرى الفلسطينيين. وقال قراقع في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء ان "الوضع في السجون الاسرائيلية لا يطاق وسط احتمال اتخاذ الاسرى خطوات تصعيدية تصل الى اضراب شامل عن الطعام وتحول السجون الى عنوان لانتفاضة جديدة حول الدفاع عن حقوق الاسرى وكرامتهم والتصدي لمثل هذه الاجراءات". واضاف ان التصعيد الاسرائيلي الاخير بحق الاسرى ياتي بغطاء سياسي ولاول مرة يعلن رئيس حكومة اسرائيل عن تشديد العقوبات على الاسرى الفلسطينيين وانتهاك كرامتهم وحقوقهم الانسانية كتحد للعالم والقوانين الدولية. واوضح قراقع ان التصعيد الاسرائيلي دليل على حياة الاسرى في خطر وكافة حقوقهم اصبحت مسلوبة منهم مؤكدا اهمية مناقشة خطاب نتنياهو على مستوى الامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان في جنيف لان التصعيد ضد ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الانساني. واشار الى ادراك نتنياهو وجود اسرى فلسطينيين مضى على اعتقالهم اكثر من 34 عاما ومعاناتهم اوضاعا صعبة. وبين وزير الاسرى ان نتنياهو يعبر عن فشله وجيشه في الوصول الى الجندي الاسرائيلي شاليط المأسور لدى المقاومة الفلسطينية والافراج عنه بسبب مواقفه المتزمتة لاتمام الصفقة في محاولة لخداع العالم عبر تطبيق اجراءات غير انسانية وتعسفية بحق الاسرى. واعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل عدة ايام بمناسبة ذكرى اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الخامسة عن تشديد ظروف الاعتقال للاسرى الفلسطينيين وحرمانهم من التعليم وكافة الامتيازات اذ شرعت ادارات السجون في عزل العشرات من الاسرى في زنازين انفرادية. واكد مدير نادي الاسير عبدالعناني ل(كونا) اليوم عزل ادارة سجن (رامون) الاسير نائل البرغوثي اقدم اسير في السجون الاسرائيلية لافتا الى عزل ادارة السجن البرغوثي بعد رفضه محاولة تفتيشه عاريا. واضاف ان هذه السياسة التي تنتهجها اسرائيل من قمع واذلال وتعذيب تقوم بتعزيزها عبر اعطاء نفسها شريعة قانونية في تطبيقها من خلال الدعوات التي توجهها حكومة اسرائيل بسن قانون يهدف الى زيادة التضييق على الاسرى. واعتبر العناني ان سياسة التفتيش العاري تعد همجية غير لائقة بدولة "تحترم حقوق الانسان" مشددا على محاولة اسرائيل حاليا ايجاد مخرج لجرائمها التي فاقت كل كلمات التعبير وهي "دولة اجرامية بكل ما نعني من كلمة".