رام الله / سما / علق الأسير عاطف وريدات إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر 18، احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي ونقله إلى سجن عسقلان، الذي لا يتلاءم ووضعه الصحي، مقابل تعهد إدارة السجون بنقله إلى سجن آخر غير سجن عسقلان.وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في بيان صحفي: إن محامي الوزارة فادي عبيدات زار الأسير وريدات في عزل مستشفى الرملة، ونقل عنه أن وضعه الصحي جيد بعد تعليق إضرابه.وقال محامي الوزارة: إن الأسير وريدات استجاب لنداء الوزير قراقع ولنداء المؤسسات الوطنية وأهالي الأسرى، ونقل عن الأسير تحيته لكافة أبناء شعبه، وللمؤسسات التي وقفت إلى جانبه.وحسب المحامي فإن إدارة السجون فرضت على الأسير وريدات سلسلة من العقوبات الجائرة، حيث قررت منعه من زيارة الأهل لمدة 4 شهور، ومنعه من التعليم لمدة عامين، ومنعه من ’الكنتينة’ لمدة شهر، وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 1950 شيكل، وقررت عزله انفراديا لمدة 3 أسابيع، إضافة لتحويله شهرا للزنازين.في سياق آخر اعتبر قراقع أن انتقام رئيس الحكومة الإسرائيلية من الأسرى لن يؤدي لإطلاق سراح الجندي المخطوف جلعاد شاليط، وقال: ’يكون نتنياهو ساذجا إذا اعتقد أن تشديد الإجراءات على الأسرى سيؤدي للإفراج عن شاليط، بل إنها ستؤخر الإفراج عنه’.واعتبر قراقع تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حول الأسرى وتشديد الإجراءات عليهم، دليل على فشله السياسي وعدم قدرته على تحمل المسؤولية في دفع العملية السلمية إلى الأمام، وهو يحاول التغطية على ذلك بالانتقام من الأسرى.واستغرب قراقع صمت رجال القانون في إسرائيل على خطاب نتنياهو الذي يظهر دولة إسرائيل كدولة خارجة على القانون الإنساني.وأكد تنفيذ الأسرى في سجون الاحتلال إضرابا عن الطعام اليوم الاثنين احتجاجا على تهديدات نتنياهو، وعزمهم تصعيد إجراءاتهم في حال تطبيق تلك التهديدات.