خبر : الحية:"استحقاق أيلول" سراب والخضري الأكثر حظا لقيادة الحكومة الفلسطينية المقبلة

السبت 18 يونيو 2011 10:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الحية:"استحقاق أيلول" سراب والخضري الأكثر حظا لقيادة الحكومة الفلسطينية المقبلة



الجزائر / سما / أكد خليل الحية، رئيس كتلة التغيير والإصلاح في البرلمان الفلسطيني وعضو المكتب السياسي لحماس، أن جمال ناجي الخضري الذي رشحته حركتهم لرئاسة الحكومة الفلسطينية هو’’القادر على التعاطي مع الأزمة والأكثر مهنية في قيادة الحكومة القادمة’’.  وأكد الحية في تصريحات لصحيفة الخبر الجزائرية  أن’’ أبو مازن نفسه قد عرض اسمه في 2006 لتولي رئاسة الحكومة الفلسطينية’’ كما أنه يمتلك مؤهلات كبيرة وهو مقبول عربيا وفلسطينيا غير أن أمريكا متحفظة منه كونه إسلاميا"، وأضاف الحية ’’ثم يأتي بعده في الترتيب مازن سنقرط ومحمد مصطفي ويحيى السراج ومأمون أبو شهله، من الأسماء المقترحة والتي سيجري التشاور حولها من اجل قيادة حكومة القادمة’’. غير أن الثابت في المعادلة، من وجهة نظر حماس، هو’’عدم قبول سلام فياض لأسباب مهنية ’’. وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، خالد مشعل، قد وضعه شرطا قبل البدء في الحوار، كما قال خليل الحية.  فكان شرطا أساسيا، إضافة إلى ملفات أخرى مثل موضوع الاعتقالات السياسية، وعودة المفصولين عن العمل، وتسليم جوازات السفر، وغيرها من آليات التهدئة بين الطرفين. لكن الطرفين اتفقا على مهام الحكومة القادمة, وقبل يومين، تم لقاء ناقشا فيه تهيئة مناخ المصالحة وعرض الأسماء المؤهلة لتولي المناصب. ووصف الحية، تحركات السلطة الفلسطينية من أجل الحصول على اعتراف دولي في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية في دورتها المزمع عقدها في سبتمبر المقبل بـ’’السراب’’. وقال الحية: إنَّ ’’الاعتراف بالدولة الفلسطينية جرى في الجزائر سنة 1988 واعترفت بها أكثر من 100 دولة، إذا فما الفائدة من تجديد الاعتراف؟’’.  وتساءل ’’هل الاعتراف ممكن دون وجود دولة على الأرض؟ إنَّ مسيرة التفاوض مرتبطة بالقبول الأمريكي والصهيوني، إذا فما الفائدة من هذا الاعتراف، لقد عوّدونا أنه كلما وصل الاعتراض الأمريكي يتوقّف عباس عن التفاوض’’. وفي سياق استقرائه للفشل المسبق الذي يعترض طريق موعد سبتمبر، الذي يُنتظر فيه إعلان أممي للدولة الفلسطينية، ذكَّر القيادي في حماس بفشل مؤتمر أنابوليس الذي عقدت عليه الكثير من الآمال، ثم فشل المفاوضات التي جرت طيلة السنة الماضية. وتابع "إلى متى يبقى الفلسطينيون تحت القبول والرفض الصهيوني، لا بد من التعامل بسياسات جديدة تسير وفق آمال الشعب الفلسطيني وتحقق أهدافه".  وشدد على أن خيار المقاومة، وفي مقدمتها العمل المسلح، هو الخيار الذي أثبت نجاعته اليوم وقدرته على إحراز التقدم، بعيدا عن خيار مسلسل المفاوضات الذي اعتبره قد أثبت فشله.  وأشار إلى أن أصحاب خيار التفاوض مقتنعون بفشل خيارهم، لكن لا يستطيعون الإعلان عنه لأن مصيرهم حسبه مرتبط بالمفاوضات.